تصاعد التوتر بين إسرائيل وحماس.. والأنظار إلى القمة العربية في القاهرة!

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، عن استعداد حركة حماس لاستئناف القتال مع إسرائيل، حيث نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن ضابط استخبارات في إحدى فرق الاحتياط أن “حماس نجحت في تجنيد آلاف الناشطين الجدد”، مشيرة إلى أن “التقديرات تفيد بأن الحركة كان لديها قبل الحرب نحو 30 ألف مقاتل، والوضع الآن بدأ يصبح مشابها”.
وذكرت القناة أن الحركة تستغل وقف إطلاق النار لزرع المتفجرات في مناطق داخل قطاع غزة، وهو ما تمكنت القوات الإسرائيلية من رصده عبر عمليات استخباراتية وميدانية.
وفي ظل هذا التصعيد، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستئناف العمليات العسكرية في غزة، مؤكداً أنه “إذا لم تفرج حماس عن الأسرى الإسرائيليين، فستدفع ثمناً لا يمكنها تخيله”.
كما أعلن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أن وقف المساعدات إلى غزة ليس سوى الخطوة الأولى، مضيفاً أن “الخطوة التالية ستكون قطع الكهرباء والمياه، وشن هجوم واسع يؤدي إلى احتلال القطاع، مع تشجيع تنفيذ خطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لتهجير السكان” وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
مقترح “ويتكوف” الجديد
وكانت إسرائيل قد قدمت هذا الأسبوع خطة وقف إطلاق نار جديدة قالت إنها مستوحاة من اقتراح المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أطلق عليها اسم “مقترح ويتكوف”.
وأكد نتنياهو أن الخطة تختلف عن تلك التي وافقت عليها إسرائيل في كانون الثاني، حيث تتطلب من حماس الإفراج عن نصف الرهائن المتبقين لديها مقابل تمديد الهدنة والتفاوض على وقف إطلاق نار دائم، دون الإشارة إلى إطلاق سراح مزيد من الأسرى الفلسطينيين.
من جانبها، اتهمت حركة حماس إسرائيل بمحاولة إفشال الاتفاق القائم، والذي نص على تفاوض الجانبين بشأن إطلاق سراح الرهائن مقابل انسحاب إسرائيلي كامل من غزة والتوصل إلى هدنة دائمة.
الأنظار إلى القمة العربية
في سياق متصل، كشفت مصادر دبلوماسية عربية لـ”سكاي نيوز” أن مشروع بيان القمة العربية، التي ستُعقد اليوم في القاهرة، سيعتمد الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة باعتبارها “خطة عربية جامعة”.
وجاء في مسودة البيان أن الدول العربية ترفض “بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم”، وتؤكد دعمها “لجهود إعادة إعمار غزة وفق خطة مصرية بالتنسيق مع فلسطين والدول العربية، استناداً إلى دراسات البنك الدولي والصندوق الإنمائي للأمم المتحدة”.
كما يدعو مشروع البيان إلى عقد مؤتمر دولي في القاهرة لإعادة إعمار غزة، ويحذر من أن “أي محاولات لتهجير الفلسطينيين”.
كما دعت مسودة البيان مجلس الأمن إلى نشر قوات دولية لحفظ السلام في غزة والضفة الغربية، لضمان أمن الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.
وتؤكد القمة أيضاً دعمها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).