النائب إلياس حنكش لـ”هنا لبنان”: كلام الرئيس جوزاف عون كان لافتًا.. لبنان عاد إلى الحضن العربي ويجب حصر السلاح بيد الدولة

أكد عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب الياس حنكش لـ”هنا لبنان” أنّ “الاستقبال الحافل للرئيس جوزاف عون في السعودية يعكس عودة لبنان إلى الحضن العربي وأصدقائه التاريخيين، مضيفًا أنّ هذه العودة ستنعكس إيجابًا على الاقتصاد والأمن والتموضع السياسي، بحيث سيشعر جميع اللبنانيين بتأثيراتها”.
وأشار حنكش إلى أنّ “دعم الجيش اللبناني وحصر السلاح بيده أولوية قصوى، مستذكرًا الهبة السعودية عامي 2014 و2015 والتي بلغت ثلاثة مليارات دولار، لافتًا إلى أنّه منذ 30 سنة هناك نضال للوصول إلى هذه اللحظة السياسية، ولذلك يجب أن يكون اللبنانيون على قدر المسؤولية”.
وفي سياق متصل، شدد حنكش على أنّ “لبنان لن يعود بالكامل إلى الحضن العربي إلا بعودة الخليجيين والاستثمارات والتبادل التجاري، إلى جانب إدخال الصادرات اللبنانية مجددًا إلى أسواق الخليج”، معتبرًا أنّ “البلاد خرجت من محور القتل والحروب والكبتاغون، وانتقلت إلى محور الخير والسلام الذي يحتاجه الاقتصاد لتحقيق الإنتاجية المطلوبة”.
أما في ما يخص الأمن، فقد طالب حنكش بـ”إعطاء ضمانات لعدم تهريب الكبتاغون، وحفظ أمن السياح، وحصر السلاح بيد الدولة”، مشيرًا إلى أنّ “كلام الرئيس جوزاف عون كان لافتًا ويعكس استمرارًا لخطاب القسم الرئاسي”.
كذلك، رأى أنّ “إصرار رئيس الجمهورية على زيارة السعودية، إضافة إلى الاجتماع الطارئ في مصر والمواقف التي أُطلقت”، يعبّر” عن التوجه الذي كان منتظرًا من الرئيس عون، مضيفًا أنّ إعادة الإعمار ليست من مسؤولية الدولة، بل هناك مساعدات وهبات يجب إدارتها بآلية واضحة وصندوق شفاف يعيد ثقة المانحين”.
وفي ما يتعلق بدور “الحزب”، شدد حنكش على أنّ “من جرّ لبنان إلى حرب مدمرة هو من عليه تحمل مسؤولية إعادة الإعمار”، مؤكدًا أنّ “الدولة اللبنانية لم تجبر أي طرف على خوض الحرب ولا على إيهام الناس بأنه قادر على الدفاع عنهم عبر توازن الرعب، وبالتالي فإنّ حصر السلاح بيد الدولة بات أمرًا ضروريًا”.
وفي ملف الـ1701، لفت حنكش إلى أنّ “الرئيس نبيه برّي هو من وقّع الاتفاق مع هوكشتاين، ولا داعي للتذاكي في هذا الشأن”، مشددًا على أنّ “لا مقاومة اليوم خارج الشرعية اللبنانية، فالقوى المسلحة الرسمية هي المسؤولة عن الدفاع والمقاومة، إلى جانب القنوات الدبلوماسية التي يجب أن تعمل على إنهاء التواجد الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية”.
وختم حنكش بالتأكيد على أنّ “لبنان لن يسمح بأن يكون ساحة لحروب الآخرين، وأنّ أي حرب يجب أن تكون بقرار الشعب اللبناني ودعمه الرسمي، وبالتالي لا إيران ولا غيرها يمكن أن تفرض على اللبنانيين خياراتهم.