ما لا يقوله الأطباء عن مرحلة ما قبل انقطاع الطمث

صحة 21 آذار, 2025

ثمة أعراض تصيب المرأة بل انقطاع طمثها، يبررها الأطباء بسهولة، أو باستسهال: مرحلة ما قبل الطمث. وغالباً ما يكون هناك استخفاف بالأعراض وآثارها، رغم أنها تؤثر إلى حد بعيد على صحة المرأة النفسية والجسدية، ومنها ما ينعكس بوضوح على نمط حياتها خلال فترة قد تمتد سنوات طويلة، بحسب تقرير نشره موقع daysofconfidence.

كيف تؤثر مرحلة ما قبل الطمث عليكِ؟
تؤثر الهرمونات على كامل أنظمة الجسم ووظائفه. عموماً، يتم التركيز على عبقات الحر التي تزعج المراة في هذه المرحلة، غير أن المشكلة الأساسية ليست هنا، بل في كل ما للهرمونات من تأثير على الدماغ والأيض والنوم والصحة النفسية، وهذه مسائل لا تؤخذ في الحسبان رغم أهميتها الكبيرة وانعكاساتها الواضحة على حياة المرأة.

يربط الأطباء أي مشكلة تواجهها المرأة بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث، من دون السعي إلى إيجاد الحلول التي تساعدها على تخطي معاناتها، حتى يميل بعضهم إلى اعتبار أن المشكلة التي تعانيها ليست إلا هواجس لا مبرر لها. ولكن:

– تعدّ الغشاوة الذهنية مسألة فعلية بسبب الانخفاض المفاجئ والحاد في مستويات هرمون إستروجين، وهذا يؤثر على الذاكرة والقدرة على التركيز. في هذه المرحلة، يتأقلم الجسم مع التوازن الهرموني الجديد.

-الاضطرابات في النوم تحصل فعلاً في هذه المرحلة.

-القلق المفاجئ في الثالثة صباحاً ليس مصادفة، إنما له سبب بيولوجي.

لا تقتصر مرحلة ما قبل انقطاع الطمث على عبقات الحر وعدم انتظام الدورة الشهرية، كما يفسرها البعض، بل يؤكد الخبراء أنها عبارة عن تحوّل كبير يحصل في جسم المرأة بدءاً من عمر 35 سنة أحياناً، وقد لا تكون جاهزة لها في حينه.

أبرز التغيرات والأعراض التي قد تشعرين بها
-القلق
-التقلبات المزاجية
-الكآبة
-نوبات غضب مفاجئة (بسبب تأثير إستروجين على معدلات السيروتونين في الجسم. بالتالي، لا تبالغ المرأة في ردات فعلها ومشاعرها، لأنها ناتجة من تقلبات هرمونية كبرى في جسمها. ولا ترتبط هذه التحولات بشخصية المرأة، بل هي نتيجة ردة فعل حيوية كيميائية).
-اضطرابات النوم(النوم يصبح تحدياً كبيراً كالتعرق الليلي والاستيقاظ عند الثالثة صباحاً من دون مبرر والأرق المستمر).

بالنسبة إلى تكدس الكيلوغرامات الزائدة، وتراجع عملية الأيض، فمردودان إلى الطريقة التي يحرق فيها الجسم السكر ويتفاعل مع التوتر، بحسب التغييرات الهرمونية.

ما الذي يمكن فعله؟
يمكن أن تدوم هذه المرحلة أكثر من 10 سنوات. صحيح انها مرحلة طبيعية، لكن المشكلات التي تعانيها المرأة خلالها لا تؤخذ غالباً على محمل الجد، حتى من جانب الأطباء. ما يجب أن تعرفيه هنا هو أنك لست وحدك في ما تشعرين به. ففي حال لاحظت أياً من هذه التغيرات، اتخذي هذه الإجراءات:
-دوّني الأعراض التي تشعرين بها.
-استشيري طبيبك.
-اخضعي لفحص الهرمونات.
-تحدثي مع نساء أخريات في المرحلة نفسها عن أعراض يعانينها.
-لا تستخفي بما تشعرين به، وتحدثي عن كل ما تواجهينه لتحصلي على الحلول الملموسة التي تساعدك على تخطي هذه المرحلة.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us