دراسات تكشف: هل يؤدي التفاعل مع “تشات جي بي تي” إلى الشعور بالوحدة؟

أظهرت دراسات جديدة وجود علاقة بين زيادة استخدام برامج الذكاء الاصطناعي للمحادثة والشعور بالوحدة. وفقًا لهذه الأبحاث، كلما قضى المستخدمون وقتًا أطول في التفاعل مع هذه الأنظمة، زاد شعورهم بالعزلة الاجتماعية.
استندت هذه النتائج إلى دراستين منفصلتين، حيث تم تحليل ملايين التفاعلات مع الذكاء الاصطناعي إلى جانب استطلاعات لمستخدميه. في إحدى الدراسات، تمت متابعة استخدام المشاركين لهذه البرامج على مدى عدة أسابيع، حيث تم تقييم تأثير المحادثات النصية والصوتية على مشاعرهم.
أظهرت النتائج أن الاستخدام المكثف لهذه التقنية قد يؤدي إلى تقليل التفاعل الاجتماعي الطبيعي وزيادة الشعور بالوحدة، خاصة عند الانخراط في محادثات ذات طابع شخصي. كما لوحظ أن التفاعل الصوتي بنبرة محايدة يقلل من التأثير السلبي مقارنة بالمحادثات النصية.
وعلى الرغم من أن المحادثات العاطفية مع هذه الأنظمة لا تزال غير شائعة بين معظم المستخدمين، إلا أن هناك مجموعة صغيرة تعتمد عليها بشكل كبير في تلبية احتياجاتها العاطفية. تشير هذه الأبحاث إلى ضرورة فهم التأثيرات النفسية لمثل هذه التفاعلات، لا سيما مع التطور المستمر لهذه التقنيات وانتشار استخدامها في الحياة اليومية.
مواضيع ذات صلة :
![]() برنامج ذكاء اصطناعي صيني جديد.. هل ينافس “تشات جي بي تي”؟ | ![]() “تشات جي بي تي” vs “ديب سيك”: أيهما الأفضل في تلبية احتياجاتك؟ | ![]() “أوبن إيه آي” تتّهم شركات صينيّة بنسخ “تشات جي بي تي” |