إسرائيل تُوافق على توسيع المستوطنات في الجولان.. وتعلن إغلاق سفارتها في إيرلندا

في أعقاب التعليمات التي أصدرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، منذ سقوط نظام بشار الأسد، بالاستيلاء على المنطقة العازلة مع سوريا والمواقع القيادية المجاورة لها، معلنًا انهيار اتفاق “فض الاشتباك” لعام 1974 حول الجولان، وافقت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، بالإجماع على خطة نتنياهو، لتوسيع المستوطنات في هضبة الجولان.
وقالت الحكومة إن “القرار يأتي في ضوء الحرب والجبهة الجديدة مع سوريا”، ولتشجيع النمو الديمغرافي في مستوطنتي الجولان وكتسرين، بتكلفة إجمالية تزيد عن 40 مليون شيكل.
وأضافت أن “الهدف الرئيسي هو مضاعفة عدد السكان الإسرائيليين في المنطقة”.
وفي بيانه، أكد نتنياهو أن “تعزيز الجولان هو تعزيز إسرائيل، وهو أمر حيوي بخاصة في هذه الظروف الراهنة”.
وأوضح أن “إسرائيل ستستمر في الاستيلاء على الجولان، وازدهاره، والاستيطان فيه”.
جاء ذلك بعد أن كان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قد أمر يوم الجمعة الماضي، الجيش بالاستعداد للبقاء في قمة جبل الشيخ طيلة فصل الشتاء.
وقال في بيان إنَّ “ثمة أهمية أمنية كبيرة لسيطرتنا على قمة جبل الشيخ وسط ما يجري من أحداث في سوريا”.
وأشار كاتس إلى أن “قمم جبل الشيخ السوري عادت للسيطرة الإسرائيلية في لحظة تاريخية مؤثرة”.
وتابع: “أنا ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زرنا هضبة الجولان ورأينا قمم جبل الشيخ السوري التي عادت لسيطرتنا بعد 51 سنة”.
اتفاقية فض الاشتباك
يذكر أنّ اتفاقية فض الاشتباك التي أوقفت إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل، بعد حرب أكتوبر 1973، في 31 مايو 1974، كانت وقعت في مدينة جنيف في سويسرا، من أجل الفصل بين القوات السورية والإسرائيلية في المنطقة المحاذية للجولان المحتل على الحدود بين البلدين.
ونصت على إنشاء منطقة عازلة بين الطرفين على جانبي الحدود.
وامتدت هذه المنطقة العازلة على طول الحدود (75 كيلومترًا)، من جبل الشيخ وحتى الحدود الأردنية، وسميت منطقة حرام، أي يحظر على العسكريين دخولها من الجهتين.
إسرائيل تعلن إغلاق سفارتها في إيرلندا
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الأحد، أنها ستغلق سفارتها في إيرلندا بسبب سياسات الحكومة الإيرلندية “المتشددة المعادية لإسرائيل”، مما يزيد من توتر العلاقات بين البلدين، بحسب “فرانس برس”.
وشهدت العلاقة بين البلدين تدهورًا في الأشهر الأخيرة بعد سلسلة من التحركات التي شملت اعتراف إيرلندا بفلسطين كدولة ودعمها لجنوب أفريقيا في دعواها المقدمة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بارتكاب “إبادة جماعية” في قطاع غزة. وكانت إيرلندا من أكثر الدول انتقادًا لإسرائيل منذ بدء الحرب في قطاع غزة.
وقالت الوزارة في بيان “اتُّخذ قرار إغلاق سفارة إسرائيل في دبلن في ضوء السياسات المتشددة المعادية لإسرائيل التي تنتهجها الحكومة الإيرلندية”.
وأضاف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في بيان “الأفعال والخطاب المعادي للسامية الذي تنتهجه إيرلندا ضد إسرائيل ينبع من تقويض شرعية الدولة اليهودية إلى جانب المعايير المزدوجة”.
مواضيع ذات صلة :
![]() تصعيد إسرائيلي واسع في غزّة… عمليات برية مكثّفة وسط تحذيرات من تهجير قسري! | ![]() موقف لبناني موحد أمام أورتاغوس.. نقاط أساسية يجب تطبيقها | ![]() سلام: للضغط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة |