ترامب يكشف ملفات اغتيالات تاريخية ويهدد الصين بالرسوم الجمركية

عرب وعالم 25 كانون الثاني, 2025

في خطوة تاريخية تهدف إلى إنهاء عقود من التكهنات، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه الإفراج عن الوثائق السرية المتعلقة بثلاثة اغتيالات كبرى أثارت الجدل طويلًا.
وتشمل هذه الملفات اغتيال الرئيس الأسبق جون إف كينيدي عام 1963، وشقيقه السيناتور روبرت إف كينيدي عام 1968، بالإضافة إلى اغتيال الناشط الحقوقي مارتن لوثر كينغ جونيور في العام نفسه.

وأعلن ترامب هذا القرار خلال تجمع لأنصاره في واشنطن، مؤكدًا أنه سيتم الكشف عن “كل شيء” يتعلق بهذه الحوادث التاريخية.
ويأتي ذلك استجابة لمطالب شعبية قديمة بإزالة الغموض عن هذه الأحداث التي شغلت الرأي العام وأثارت العديد من نظريات المؤامرة.
ومن المتوقع أن يشمل الأمر الإفراج عن آلاف الوثائق، بما فيها تلك التي حُجبت سابقًا بناءً على طلب من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية.

محطات اغتيالات هزت أميركا
وتُعدّ جريمة اغتيال الرئيس جون كينيدي في دالاس عام 1963 واحدة من أبرز الجرائم التي هزّت العالم، حيث وُجّهت التهمة إلى لي هارفي أوزوالد كمُنفّذ للجريمة.
وبعد مرور خمس سنوات، قُتل شقيق الرئيس جون كينيدي، السيناتور روبرت كينيدي، أثناء حملته الانتخابية للرئاسة، وأُدين سرحان بشارة سرحان بتنفيذ عملية الاغتيال.
وفي العام نفسه، قُتل القس مارتن لوثر كينغ جونيور في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، وحُكم على جيمس إيرل راي باعتباره المسؤول عن هذه الجريمة.

الرسوم الجمركية وسلاح التهديد
من جهة أخرى، صرّح ترامب أنه لا يفضل فرض رسوم جمركية على الصين، لكنه أشار إلى أنه قد يلجأ إلى هذا الإجراء إذا لزم الأمر.
وقال في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”: “لدينا سلطة واسعة للغاية على الصين تتمثل في الرسوم الجمركية، وهم لا يريدونها.. ولكنها قوة هائلة”.

وتصاعدت التوترات بين البلدين بشكل كبير، خصوصًا مع إعلان ترامب نيته فرض رسوم بنسبة 10% اعتبارًا من شباط المقبل، وجاء ذلك في سياق اتهامات أميركية للصين بتوريد مكونات تُستخدم في تصنيع الفنتانيل، وهو مادة أفيونية قوية تُسبب الإدمان، يتم تهريبها إلى الولايات المتحدة عبر عصابات المخدرات في المكسيك.

وردًا على تصريحات ترامب، أكدت الصين استعدادها للتفاوض، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية إنّ “الحوار هو السبيل الأفضل لحل الخلافات”، مشددة على أهمية تجنب تصعيد النزاع التجاري.

بوتين يدعو للتعاون
إلى ذلك يسلط عهد ترامب الضوء على العلاقات الأميركية الروسية، ما دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الإعلان عن استعداده للعمل مع ترامب، مقترحًا عقد اجتماع مباشر لمناقشة قضايا حساسة مثل الحرب في أوكرانيا وأسعار الطاقة.
وأكّد بوتين أن العلاقات التي جمعته بترامب سابقًا كانت “تقوم على المصالح المشتركة”، معربًا عن أمله في الوصول إلى تسوية سلمية للنزاع بين روسيا وأوكرانيا.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us