غزة بين الخطة الأميركية والخطة المصرية.. ومخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار!

شهدت الساعات الأخيرة، تصاعداً في التطورات المتعلقة بقطاع غزة، في وقت يواجه فيه اتفاق وقف إطلاق النار خطر الانهيار في أي لحظة.
ويتزامن ذلك مع الخطة التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقطاع، والتي قوبلت برفض فلسطيني، وبمعارضة واسعة من الدول العربية والمجتمع الدولي، مع مطالبات بضرورة التوجه نحو حل الدولتين.
وكان ترامب قد نفى أي نية لشراء غزة، مؤكدًا أن خطته تهدف لتحقيق الاستقرار في القطاع وتعزيز التنمية الاقتصادية.
من جهتها، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً أكدت فيه نيتها تقديم خطة شاملة لإعادة إعمار غزة، مع التأكيد على أهمية بقاء الشعب الفلسطيني في أرضه وحماية حقوقه المشروعة.
وعبّرت مصر عن رغبتها في التعاون مع الإدارة الأميركية للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، محذّرة من أن أي حلول لا تراعي حقوق الفلسطينيين قد تهدد استقرار المنطقة.
في السياق، أفادت مصادر مصرية بأنّ القاهرة تعارض أي مقترحات تهدف إلى تهجير سكان غزة أو توطينهم خارج أراضيهم، وأعلنت عن تأجيل زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى واشنطن دون تحديد موعد جديد.
وفي تطور أمني، دعا وزير الدفاع المصري الجيش الثالث الميداني للحفاظ على أقصى درجات الجاهزية القتالية في ظل التوترات الحالية، علماً أنّ هذا الجيش مسؤول عن تأمين سيناء والمناطق الحدودية مع غزة.
كذلك، شددت المملكة العربية السعودية أيضًا على رفضها لأي تصريحات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، وكررت موقفها الداعم لحل الدولتين كسبيل لتحقيق السلام الدائم.
في حين جدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رفض بلاده لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين، مشددًا على ضرورة إعمار غزة دون المساس بحقوق سكانها.
من جهة أخرى، رفضت حركة حماس تصريحات ترامب، معتبرة أن لغة التهديد تزيد الوضع تعقيدًا.
فيما هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإنهاء اتفاق وقف إطلاق النار إذا لم تُطلق حماس سراح المحتجزين بحلول السبت القادم، ووجه أوامر للجيش بالاستعداد لأي تصعيد.
مواضيع ذات صلة :
![]() تصعيد عسكري متواصل في غزّة ومبادرة مصرية! | ![]() بشأن صفقة التبادل في غزة.. مقترح مصري جديد | ![]() تصعيد إسرائيلي واسع في غزّة… عمليات برية مكثّفة وسط تحذيرات من تهجير قسري! |