تصعيد إسرائيلي جديد في جنوب سوريا: قصف درعا وخسائر بشرية ونزوح للأهالي

عرب وعالم 25 آذار, 2025

في تصعيد خطير للأوضاع في الجنوب السوري، قتل خمسة أشخاص على الأقل جراء قصف إسرائيلي استهدف بلدة كويا في محافظة درعا، وفق ما أفادت سلطات المنطقة.

وتزامن الهجوم مع توغل إسرائيلي داخل البلدة، مما أدى إلى نزوح عدد كبير من الأهالي.

وكانت قد أعلنت محافظة درعا عبر بيان رسمي على “تلغرام” أن القصف الإسرائيلي أدى إلى سقوط خمسة قتلى، مشيرة إلى أن الحصيلة لا تزال غير نهائية، فيما أطلقت الدبابات الإسرائيلية عدة قذائف عقب عملية التوغل.

من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أنه “تبادل إطلاق النار مع عدد من المسلحين في جنوب سوريا”، مضيفاً أنه شنّ هجمات جوية استهدفت مواقع في المنطقة.

في السياق نفسه، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن قوة عسكرية إسرائيلية حاولت التوغل في القرية، مما دفع بعض السكان لمحاولة التصدي لها، قبل أن ترد القوات الإسرائيلية بقصف مدفعي كثيف أسفر عن سقوط ضحايا

وجاء هذا الهجوم بعد أسبوع من غارات مشابهة استهدفت مواقع في منطقة الضاحية في درعا، مما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى مدنيين وقد دانت الحكومة السورية هذه الهجمات، معتبرة إياها “عملاً عدوانيًا” يستهدف استقرار البلاد.

استهداف قاعدتيْن عسكريتيْن 

ويأتي هذا التصعيد عقب غارات جوية استهدف بها الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، قاعدتيْن عسكريتيْن في محافظة حمص وسط سوريا، وذلك للمرة الثانية منذ بداية الأسبوع الجاري.

وأكّد الجيش الإسرائيلي في بيان صادر عن المتحدّث باسم قواته، أنّ الغارات استهدفت “قدرات عسكرية” في قاعدتيْ تدمر وتيفور، وهي عمليات تأتي في إطار تصعيد مستمر منذ بداية العام الجاري.

استهداف قاعدتيْ تدمر وتيفور

ووفقًا للبيان، استهدفت الغارات الجوية التي شنّها الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، قاعدة تدمر العسكرية التي تقع في بادية ريف حمص، بالإضافة إلى قاعدة “التيفور” العسكرية.

وتُعد قاعدة “التيفور” واحدة من أبرز القواعد الجوية العسكرية في سوريا، وهي تقع على بعد حوالي 50 كيلومترًا غرب تدمر. وكشفت مصادر متابعة أن الغارات أسفرت عن أضرار كبيرة داخل المطار والمرافق العسكرية المحيطة به.

وكانت الغارات الإسرائيلية على مطار تدمر العسكري قد تكرّرت في الأيام الأخيرة، حيث شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على القاعدة عينها الجمعة الماضي، ما أسفر عن تدمير برج مراقبة، ومدرج للطائرات، ومستودع للأسلحة، بالإضافة إلى سقوط عدد من الجرحى من قوات وزارة الدفاع السورية.

ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في كانون الأوّل 2024، كثّفت إسرائيل عملياتها العسكرية، حيث استهدفت مئات المنشآت العسكرية في أنحاء مختلفة من سوريا، بما في ذلك القواعد البحرية والجوية، معتبرة أنّها تسعى لمنع أي استحواذ على ترسانة الجيش السوري السابق.

في حين شهد الجولان السوري أيضًا تصعيدًا، حيث توغّل الجيش الإسرائيلي في المنطقة العازلة منزوعة السلاح، مما أثار مخاوف من تصاعد التوتّرات في المنطقة.

وفي تصريحات سابقة، أشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن هذه الهجمات تهدف إلى منع انتشار النفوذ الإيراني في سوريا والحيلولة دون أي تهديدات محتملة من الجماعات المسلحة في المنطقة.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us