جهود عربيّة لإعادة وقف النار في غزة.. واحتجاجات جديدة ضدّ “حماس”

في ظلّ استمرار القصف الإسرائيلي على غزّة وعلى وقع التظاهرات التي يشهدها القطاع رفضًا للحرب، كشفت الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، عن تنسيق مصري – قطري، لإعادة تثبيت وقف إطلاق النار والعودة إلى اتفاق 19 كانون الثاني، وضمان تنفيذ مراحله الثلاث.
في التفاصيل، كشفت وزارة الخارجية المصرية عن وجود تنسيق بين القاهرة والدوحة، ومواصلة الجهود بين البلديْن الوسيطيْن، للعمل على تثبيت وقف إطلاق النار والعودة إلى الاتفاق وضمان تنفيذ مراحله الثلاث في غزة.
وخلال اتصال هاتفي، ناقش وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره القطري محمد بن عبد الرحمن، جهود الوساطة واتفقا على ضرورة العمل بما يضمن إطلاق سراح الرهائن والأسرى ودخول المساعدات الإنسانية والطبية والإيوائية إلى قطاع غزّة، فضلًا عن استمرار الجهود المشتركة للتنسيق مع الجانب الأميركي اتصالًا بجهود الوساطة.
وأكد الوزيران توافقهما على ضرورة إقامة دولة فلسطينية كحل نهائي للصراع في المنطقة، وأهمية استمرار التنسيق المشترك بين البلدين للعمل على خفض التصعيد في المنطقة، وتجنيب الإقليم الانزلاق إلى المزيد من التوترات، وضرورة العمل المشترك للتوصل لتسوية سياسية تضمن إرساء الاستقرار في المنطقة.
وتبادل الوزيران الرؤى حول سبل تهيئة الظروف لإعادة الإعمار فى غزّة، ونجاح مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار بما يضمن بقاء الفلسطينيين في أراضيهم.
احتجاجات ضدّ حماس تُطالب بإنهاء الحرب
في سياق آخر، شهدت بيت لاهيا في شمال غزّة، اليوم الأربعاء، مسيرات احتجاجيّة ضدّ حركة حماس، داعية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزّة.
فيما اعتبرت عشائر حي الشجاعية أن الصمت لم يعد خيارًا.
واتهم البيان الصادر عن العشائر قيادات حماس بتجاهلهم والمتاجرة بأبناء القطاع، مضيفًا أن قطاع غزة ليس حكرًا على فصيل أو جماعة بعينها.
يأتي ذلك بعد أن خرجت احتجاجات ليلية، أمس الثلاثاء، في خان يونس وبيت لاهيا وجباليا، حيث ردّد المحتجون هتافات تطالب بوقف الحرب وكفّ يد حماس عن إدارة القطاع.
مواضيع ذات صلة :
![]() موقف لبناني موحد أمام أورتاغوس.. نقاط أساسية يجب تطبيقها | ![]() سلام: للضغط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة | ![]() تصاعد الاغتيالات الإسرائيلية في لبنان: غارة على صيدا تقتل قياديًا في “حماس” |