تصعيد إسرائيلي في غزة وعمليات عسكرية واسعة!

عرب وعالم 2 نيسان, 2025

في خطوة تصعيدية جديدة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن توسيع نطاق العمليات العسكرية في قطاع غزة، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية بصدد السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية التابعة لإسرائيل.
وأكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل تنفيذ عمليات إخلاء واسعة النطاق للسكان الفلسطينيين من ما وصفها بـ”مناطق القتال”، مشدداً على أن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب هو الإطاحة بحركة حماس وإعادة جميع المحتجزين الإسرائيليين.

وكان قد بدأ الجيش الإسرائيلي مرحلة جديدة من العمليات البرية في مدينة رفح، بقيادة الفرقة 36 المدرعة، والتي عادت إلى قطاع غزة بعد انتشار طويل على الحدود الشمالية. وشملت العملية قصفاً مكثفاً على عدة مناطق في القطاع، منها رفح وخان يونس ودير البلح، مع تواتر أنباء عن توغل آليات عسكرية في شرق ووسط رفح.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش ينفذ عمليات تمشيط واسعة للبحث عن أنفاق وأسلحة، متزامنة مع إخلاء آلاف الفلسطينيين نحو منطقة المواصي.

ووفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفع عدد ضحايا العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى 50,399 شخصاً، بينما بلغ عدد المصابين 114,538 منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023. وأكد الدفاع المدني الفلسطيني أن 15 فلسطينياً، بينهم أطفال، قتلوا في غارات جوية استهدفت منزلاً في وسط خان يونس ومخيم النصيرات.

في المقابل، أفادت مصادر إسرائيلية بأن الجيش يخطط للسيطرة على 25% من قطاع غزة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، ضمن حملة “ضغط قصوى” تهدف إلى إرغام حماس على الموافقة على إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين.

وتشير تقارير إلى أن عودة السيطرة على مناطق في قطاع غزة قد يستخدم كورقة ضغط لدفع الفلسطينيين إلى الهجرة القسرية. ورغم إنكار إسرائيل لذلك، إلا أن مجلس الوزراء الإسرائيلي وافق مؤخراً على إنشاء هيئة مكلفة بتسهيل ما وصفته بـ”المغادرة الطوعية” للفلسطينيين من القطاع، بالتنسيق مع دول أخرى.

إدانة دولية واتهامات بانتهاك القانون الدولي

من جهة ثانية، اتهمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إسرائيل بانتهاك القانون الدولي بفرض عمليات إخلاء قسرية على الفلسطينيين في غزة.
وأكد المتحدث باسم المفوضية، ثمين الخيطان، أن إسرائيل لا توفر أي ضمانات للسكان الذين يتم إجلاؤهم، ما يعرضهم لمخاطر إنسانية جسيمة.

وفي سياق متصل، نفت الحكومة الألمانية مزاعم إسرائيل حول نقل مئات الفلسطينيين من غزة إلى ألمانيا، موضحة أن الأمر اقتصر على إعادة 19 شخصاً من حاملي الجنسية الألمانية وعائلاتهم.

على صعيد آخر، تواجه غزة كارثة إنسانية حقيقية مع تدهور الأوضاع المعيشية بشكل متسارع. فقد أعلن برنامج الأغذية العالمي عن إغلاق جميع المخابز التي يدعمها في القطاع بسبب نقص الوقود والدقيق.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن الإمدادات الغذائية في غزة “على وشك النفاد”، منتقداً المزاعم الإسرائيلية بأن القطاع يحتوي على مخزون كافٍ من الغذاء.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us