وساطة كيت ميدلتون لإعادة التوازن بين الأمير والملك

يتمتع الأمير وليام والملك تشارلز الثالث بعلاقة متينة كأب وابن، لكن مثل أي علاقة عائلية، يواجهان بعض الاختلافات.
وبحسب التقارير، باتت تنشأ لحظات من التوتر بينهما نتيجة لاختلاف طرق التعامل مع الواجبات الملكية، خصوصاً مع اتساع دور الأمير وليام كولي للعهد.
ويُنقل عن خبراء ملكيين إشارتهم إلى أنه غالباً ما تكون أميرة ويلز كيت ميدلتون، هي من يتولّى مهمّة الوساطة لإعادة التوازن بين الأمير وليام ووالده.
ومع تحمّل الأمير وليام مسؤوليات أكبر في ظل التحديات الصحية التي يواجهها الملك تشارلز، يحدث أحياناً تباين بين أسلوب قيادته وأسلوب والده. تشرح الخبيرة الملكية هيلينا تشارد أنه رغم الاحترام المتبادل بين وليام وتشارلز، فإنّ اختلاف وجهات نظرهما يؤدي إلى بعض التوتر.
وقالت تشارد لشبكة “فوكس نيوز”: “الأب والابن لا يتفقان دائماً”. وفي مثل هكذا لحظات، تلعب كيت ميدلتون دوراً محوريّاً في الحفاظ على الاستقرار بينهما، مستفيدة من ذكائها العاطفي وقدرتها على التركيز على الحلول.
تضيف تشارد: “هي فعلاً الرابط الذي يجمع بين الأمير وليام والملك تشارلز الثالث”.
الملك تشارلز، الذي يرتبط بعلاقة قوية مع كيت، يقدّر بشدة قدرتها على التعامل مع العلاقات العائلية، بحيث يرى أنها تجسد التعاطف والمرونة، وقدرتها على توحيد العائلة.
دور كيت ميدلتون في العائلة المالكة لا يقتصر على كونها زوجة الأمير وليام والملكة المستقبلية فحسب، بل تمتد أهميتها إلى كونها شخصية ناضجة عاطفياً، تسعى دائماً الى فهم كل جوانب أي خلاف، وهو ما يذكره المؤلف الملكي روبرت جوبسون في كتابه “كاثرين، أميرة ويلز”، إذ ينقل عن مصدر ملكي أشارته إلى تأثيرها الإيجابي الكبير في الأسرة.