بعد فتح الطرقات المحيطة بساحة النجمة… 90% من مؤسسات الوسط التجاري ستعود للعمل

تؤكد مصادر خاصة أن 90% من مؤسسات ومحلات وسط بيروت التجاري ستعود الى العمل من جديد، عشرات المحلات تتحضر وعلامات تجارية عالمية ستكون حاضرة بجزء منها قبل ان تنسحب منه بفعل الازمة الاقتصادية، ما سؤدي الى حركة بيع وشراء لافتة وإلى خلق فرص عمل وتحريك العجلة الاقتصادية واستقطاب السياح والمغتربين.
كتبت ناديا الحلاق لـ”هنا لبنان”:
بعد سنوات من الإقفال والفراغ وركود حركة الأسواق فُتحت أبواب ساحة النجمة أمام المواطنين الطرقات المؤدية إليها خصوصًا تلك القريبة من مبنى البرلمان من جهة شارع المصارف المحاذي لمبنى السراي بعد أن كانت محاصرة بالعوائق الحديدية والإسمنت والأسلاك الشائكة منذ انتفاضة 17 تشرين الاول 2019، التي تخللتها آنذاك اشتباكات بين المتظاهرين والقوى الأمنية المولجة حماية البرلمان.
بعد ثلاث سنوات من الغيبوبة التامة لا يزال في قلب عاصمتنا عروق تنبض بالحياة “ولو بعد حين”. هذه المنطقة التي شهدت مرحلة موت عميق، تنفض اليوم غبار الأزمات والأوضاع الأمنية المشحونة عنها لتعود إلى سابق عهدها الذي يعكس صورة لبنان الجميل الذي اشتقنا إليه.
هذه الخطوة جاءت بناء على قرار قيادة شرطة مجلس النواب، التي أعلنت عن فتح الطرقات المحيطة بساحة النجمة بدءًا من شارع المصارف وصولًا إلى الوسط التجاري في بيروت لتكون من دون عوائق أمام الجميع.
فهل تعود أسواق بيروت إلى زخمها مجددًا؟
نائب رئيس “نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري خالد نزهة يقول لـ “هنا لبنان”: “بعد أن خيم شبح الاقفال على أفخم المطاعم والملاهي والفنادق والمحلات التجاريّة وبعد الازمات المتلاحقة التي ضربت لبنان، بدأت الأنوار تلوح في قلب بيروت وتنبئ بحركة وبركة يحتاجهما البلد مع افتتاح أبواب ساحة النجمة. مقابل هذا المشهد تلوح بارقة أمل في الوسط التجاري فهذه المنطقة لطالما عُرفت بمطاعمها التي تلبي كل الأذواق وتقدم المأكولات من أشهر المطابخ العالمية وبمقاهيها ومحلاتها التجارية ولطالما عُرفت بالوجهة السياحيّة التي تجذب الزوار والسيّاح”.
وتوقع نزهة أنّ “تزداد الإستثمارات في هذه المنطقة، وان يتم افتتاح عشرات المؤسّسات المطعميّة الجديدة التي تلبي كلّ الميزانيّات، داعياً اللبنانيّين الى زيارة هذا الشارع الذي يعكس صورة لبنان الذي نُريده”.
ويضيف: “افتتاح الطرقات المؤدية الى ساحة النجمة ستعيد الحياة السياحية الى وسط بيروت مما سينعكس ايجابًا على الاقتصاد اللبناني وعلى كل القطاعات التجارية”.
ويختم نزهة حديثه بالتأكيد على أن وسط بيروت هو قلب العاصمة، واعادة إحياء اسواقه وشوارعه سيعيد الروح إلى كل لبنان داعيًا المغتربين والاشقاء العرب إلى زيارته”.
وفي هذا الإطار تؤكد مصادر خاصة لموقعنا أن “90% من مؤسسات ومحلات وسط بيروت التجاري ستعود الى العمل من جديد، عشرات المحلات تتحضر وعلامات تجارية عالمية ستكون حاضرة بجزء منها قبل ان تنسحب منه بفعل الازمة الاقتصادية، ما سؤدي الى حركة بيع وشراء لافتة وإلى خلق فرص عمل وتحريك العجلة الاقتصادية واستقطاب السياح والمغتربين”.
وتضيف المصادر أن “الحركة ستعود تدريجيًا إلى الوسط التجاري، حيث سيتم افتتاح نحو 100 محل موزعين بين محلات تجارية ومطاعم ومقاهٍ، على أن تكون بمتناول مختلف الطبقات الاجتماعية، وستكون هناك مروحة من الأسعار لضمان النجاح والاستمرارية، مع تعويل على لبنانيي الانتشار والأشقاء العرب”.
مواضيع مماثلة للكاتب:
![]() أورتاغوس: السلام بالقوة أو بالحرب | ![]() المطاعم اللبنانية: ملاذٌ للأمل والفرح رغم التوتّرات الأمنية | ![]() تجّار الضاحية يشدّون رحالهم: توتّر وقلق من عودة الحرب |