تعيين حاكم مصرف لبنان… الكلمة الفصل لرئيس الجمهورية!


خاص 20 آذار, 2025

يتوقّف المتابعون عند ما سيشهده لبنان في الأيام المقبلة، فملف حاكميّة مصرف لبنان سيُطرح في أوّل جلسة وزارية، وسط “تجاذب” حول اسميْن كريم سْعَيْد شقيق النائب السابق فارس سعيْد، والوزير السابق جهاد أزعور.

كتبت كارول سلوم لـ”هنا لبنان”:

بعد إقرار التعيينات الأمنية دفعةً واحدة في مجلس الوزراء، ها هو ملف تعيين حاكم جديد للمصرف للمركزي يتصدّر أولوية النقاشات الدائرة بين المعنيّين.

وبينما يتّفق المعنيّون بهذا الملف على انّ التعيين يجب أن يراعي المعايير المطلوبة بشأن الكفاءة والنزاهة وبرنامج العمل، نظرًا للمهمّات المفصليّة التي ستُلقى على عاتق الحاكم، يطفو السّجال مجدّدًا بين الأسماء، وهناك من يريد بشكل ما وضع اليد على الموقع الماروني الأهم بعد الرئاسة.

في هذا السّياق، يُطرح اسمان للحاكميّة: كريم سْعَيْد شقيق النائب السابق فارس سعيْد والوزير السابق جهاد أزعور.

في حين تشير معلومات “هنا لبنان” إلى أنّ هذه المعركة ستكون محتدمة، بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي يدفع نحو تعيين سعيْد ورئيس الحكومة نواف سلام الذي يتمسّك بالوزير السابق أزعور، علمًا أنّ الأخير لم يلقَ أيّ دعم لا عربيًّا ولا دوليًّا حين طُرِحَ اسمه لرئاسة الجمهورية.

ويتوقّف المتابعون عند ما سيشهده لبنان في الأيام المقبلة، فملف الحاكميّة سيُطرح في أوّل جلسة وزارية، وسط تحفّظات سجّلت على أزعور من أكثر من طرفٍ سياسي.

في حين تقول أوساط سياسية مطّلعة لـ”هنا لبنان” إنّ هناك صراعًا داخليًّا حول هذا الملف.

وتشير الأوساط إلى أنّ رئيس الحكومة يجتهد في التسويق لأزعور وسط أصوات اعتراضية بدأت تنتقد محاولات سلام المتكرّرة لمصادرة الصوت الماروني لصالح تعيين يلائم مزاجه.

وتتوقف الأوساط عند الضغط الخارجي الذي يرافق هذا الملف، موضحةً أنّ رئيس الجمهورية لن يخرج عن المعايير المطلوبة.

وتلفت الأوساط إلى أنّ الرئيس عون يتمسك باسم سعيْد، لكونه شخصية كفؤة قادرة على إدارة المرحلة.

وتشير الأوساط إلى أنّ أميركا لا تغيب عن الملف، وبالتالي لن يصل مرشح لا يحظى بدعمها.

من جهته، يوضح الكاتب والصحافي يوسف دياب لـ”هنا لبنان” أنّ “رئيس الجمهورية تاريخيًّا هو من يزكّي حاكم مصرف لبنان كما قائد الجيش، وبالتالي الكلمة الأساسية في هذا المجال تعود إليه”.

ويرى دياب أنّ “الأوفر حظا لهذا المنصب هو كريم سعيْد فهو رجل يعمل في المؤسّسات المالية الدولية وهو لم يتبوّأ أي مركز في لبنان وما من شائبة تدور حول اسمه”، معتبرًا أنّ “المنافسة محصورة بين سعيْد وأزعور خاصةً بعد استبعاد اسم فراس أبي ناصيف الذي طرح من جمعية “كلنا إرادة” وتربطه قرابة برئيس مجلس الوزراء”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us