“كبر البحر منحبكن”.. رسالة لبنانية مليئة بالتحديات والصعوبات في “اليوم العالمي للتوحّد”

لبنان 2 نيسان, 2024

تبقى القضايا الإنسانيّة على هامش الاهتمامات في بلد تتزاحم فيه الملفات الشائكة على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية. ففيما تحيي الدول في الثاني من نيسان من كل عام، اليوم العالمي للتوحّد، تبقى حقوق هذه الفئة وغيرها ممن يجب أن توليهم الدولة عناية خاصة، في مهبّ الإهمال والمحاولات غير المكتملة.

تزامنًا مع المناسبة هذه السنة، أطلقت الجمعية الوطنية للتوحّد NAC الحملة الوطنية السنوية الثالثة عشر بعنوان “لبنان بيتوحد حول التوحد”، بمناسبة “اليوم العالمي للتوحّد”.

وقد اختارت الجمعية هذا العام “بحر لبنان الأزرق” رمزًا لحملتها، “كدليل على خوض التحديّات والصعوبات بفرح وتقبّل وحبّ”.

إلى ذلك، وبالتزامن مع المناسبة أيضًا، أبصرت Bachir Sarkis For Autism النور، وسط أجواء من المرح والعروض الترفيهيّة وألعاب للأطفال.

وفي المناسبة، كتب الرئيس سعد الحريري عبر حسابه على منصة “إكس”: “في اليوم العالمي للتوحد.. كل التقبل والتعاطف والحب والأمل”.

فيما قال وزير الإعلام زياد مكاري عبر “إكس”: “كبر البحر منحبكن.. هي رسالتنا لهيدي السنة”، مرفقًا العبارة بهاشتاغ “لبنان بيتوحد حول التوحد”.

من جانبها، شاركت الفنانة إليسا في حملة لدعم المصابين بمرض التوحد وكتبت عبر “إكس”: “البحر جزء أساسي من هالكوكب، كمان، الأشخاص يلي عندن توحد هني جزء من هالعالم الغني باختلافاته.. والاثنين ما فينا نفهمن إلا ما نغوص بعمقن ونستكشفن. باليوم العالمي للتوحد وكل يوم كبر البحر منحبكن”!

كذلك كتبت الفنانة مادلين مطر: “بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، نودّ أن نشارك الحملة الرائعة التي أطلقتها الجمعية الوطنية للتوحد NAC. هذه الحملة تنبعث منها رسالة حب وأمل تصل لكل شخص يعيش مع التوحد. نقول لكم: أنتم جزء لا يتجزأ من مجتمعنا وكبر البحر.. منحبكن”.

يشار إلى أنّ التوحد يُعد اضطرابًا عصبيًا يصيب الأطفال، ويتميز بعدم القدرة على التفاعل الاجتماعي والتواصل، وتكرار السلوكيات والأنشطة بشكل متكرر ومحدود، بالإضافة إلى اهتمامات خاصة وضعف في التعلم.

عادة، لا يوجد سبب واحد محدد للاضطراب التوحدي، بل هو نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية، إضافة إلى اضرابات صحية وعوامل نفسية. وليس هناك من علاج نهائي لمرض التوحد، ولكن هناك العديد من الإجراءات والتدابير التي يمكن اتخاذها لمساعدة المصابين به، في التكيف مع الحياة اليومية وتحسين نوعية حياتهم.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us