أحمد الحريري من عكار: ستولد “الحريرية الوطنية” مع سعد الحريري من جديد في 14 شباط

لبنان 3 كانون الثاني, 2025

تحوّلت مادبة الغداء التي اقامها المهندس احمد عامر حدارة في دارته في عرقة-عكار شمال لبنان، تكريماً للأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري تظاهرة سياسية حاشدة تأييداً لـ”التيار الازرق”، ما اعتبره متابعون، مقدمة لعودة مرتقبة للتيار الى العمل السياسي من بوابة عكار، والتي قد يعلنها الرئيس سعد الحريري في ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد رفيق. الحريري .

شارك في المأدبة – اللقاء نواب وشخصيات سياسية وروحية ونقابية وحزبية وفاعليات أمنية ووجوه عشائر وشخصيات اغترابية ورجال أعمال واتحادات بلديات ورؤساء بلديات وهيئات حقوقية وطبية وهندسية واختيارية ووجوه اجتماعية ووفود شمالية وعكارية.

أحمد الحريري

والقى الحريري كلمة في المناسبة شدد فيها على أن “كل الأحداث التي يشهدها لبنان والمنطقة، أنصفت الرئيس الحريري، وبيّنت كم كان على حق، عندما سخر نفسه وحكمته واعتداله كي يحمي البلاد والعباد من نار كانت تاكل الأخضر واليابس في كل المنطقة”.

ومما قال: “نرفع رأسنا في طريق الحق الذي سرنا فيه في لبنان وكل المنطقة، ولم نستوحشه “لقلة سالكيه”، كما نرفع رأسنا مع أهلنا في سوريا الحبيبة، ونرفع معهم رايات النصر على نظام مجرم استبد بهم وبنا، قتلنا وقتلهم، وحول سوريا العربية شوكة في خاصرة لبنان والعرب، وساحة يسرح ويمرح فيها البعض لتخريب الدول العربية”.

وأمل في الحديث عن سوريا “أن يوفق الله – عز وجل – القائد العام أحمد الشرع في نقل سوريا من حكم العصابة إلى حكم الشرعية”، مستذكراً “ابن عكار، الشيخ الشهيد أحمد عبد الواحد، وما حصل معه لكونه أول من دعم الثورة السورية في بداياتها”.

وأضاف: “نرفع رأسنا لأننا مشينا دروب رفيق الحريري مع كل الأوفياء، وانتصرنا لحقه في المحكمة الدولية التي كشفت الحقيقة وفضحت القتلة الذين سقطوا قتلى على دروب الظلم والظلام، وسبحان الله الذي أعطانا الفرصة كي نرى عدالته تتحقق على الأرض، ونراهم يسقطون جميعاً… “درب يسد ما يرد”.

“نرفع رأسنا أيضاً وأيضاً باعتدالنا، وبثباتنا على ثوابتنا الوطنية والعربية، وقيمنا الأخلاقية والإنسانية، وبعروبتنا الحضارية التي تمثلها المملكة العربية السعودية ورؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان النموذج الريادي في تطوير الدول واعمارها وتنمية شعوبها، كما تمثلها دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وكل الدول العربية التي ندافع معها عن كرامتنا العربية”، على حد قوله.

وأكد أن “لبنان اليوم في أمسّ الحاجة الى أشقائه العرب، ويتطلع إلى دعمهم ومساندتهم كي يستعيد استقراره، ويخرج من “جهنم”، و”ما بعد بعد جهنم” التي أوصلوا البلد إليها، بفعل سياسات ساقطة كانت تستثمر في الفراغ وتداعياته القاتلة، وبفعل رهانات خاسرة أقحمت البلاد والعباد في حرب مدمرة”.

ولفت الى أن “لبنان كان وسيبقى “مسؤولية عربية، ونأمل أن يكون على قدر هذه الفرصة المتجددة، كي يعود إلى حاضنته العربية معززاً مكرماً، و ينهض وينتخب رئيساً للجمهورية، ويشكل حكومة، ويبني دولته وفق “دستور الطائف”، دستور الطائف أولاً وأخيراً”.

كما تطرّق الى التحضيرات لاحياء الذكرى الـ 20 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، معتبراً “أن عكار كانت دائماً على الوعد، وفي كل 14 شباط كانت سباقة في الحضور والتحضير. وفي الذكرى الـ 20 سنكون على الضريح، من كل لبنان (الأحب) على قلب سعد رفيق الحريري، وسنترك له الكلمة الفصل على قاعدة “كل شي بوقته حلو”، وسنقول بأعلى الصوت لكل من توهم أن “تيار المستقبل” انتهى، “انتوا يلي انتهيتوا”، وقرار التعليق ما هو إلا “البداية”، وأن “الحريرية الوطنية” مع سعد الحريري تولد من جديد وأقوى بإذن الله”.

وإذ حيا “فلسطين الحبيبة، وكل أهلها الأبطال”، أيد “إقرار قانون العفو العام لإنصاف الموقوفين والمظلومين في السجون اللبنانية، ولا سيما منهم الموقوفين الإسلاميين”.

متكلمون

كذلك تعاقب على الكلمة صاحب الدعوة أحمد حدارة، وممثل مفتي عكار رئيس دائرة الأوقاف الشيخ مالك جديدة، وممثل رئيس أساقفة طرابلس للموارنة النائب الاسقفي العام الأب الياس جرجس، ورئيس “المركز الاسلامي للدرسات والاعلام” الشيخ خلدون عريمط، ورجل الصلح الشيخ رياض ضاهر “ابو زيدان”.

استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني وبكلمة للاعلامي منذر المرعبي.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us