إجماع عربي ودولي على قائد الجيش.. فهل يكون جوزاف عون الرئيس المنقذ؟

لبنان 8 كانون الثاني, 2025

لا يزال الملف الرئاسي يتصدّر المشهد، وفي ظلّ تصاعد وهبوط بورصة الأسماء، يبقى اسم قائد الجيش جوزاف عون الأكثر تأييداً ليس فقط على المستوى المحلي، بل على المستوى العربي والدولي أيضاً إن لجهة الدعم السعودي لوصوله إلى بعبدا أو حتى للثقة الأميركية الواضحة بأدائه.

في السياق، لمت صحيفة النهار، “أن الموفد الأميركي آموس هوكشتاين أثار بسلاسة الملف الرئاسي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري عند تناوله موضوع إعمار البلدات المدمرة في الجنوب، وأن هذه المرحلة تقتضي وجود شخصية في الرئاسة تكون على تواصل ومحل ثقة عند المجتمع الدولي والبلدان المعنية بلبنان، وكان يشير إلى أن هذه المواصفات تنطبق على العماد جوزاف من دون تسميته”.

ولم يتأخر بري في تقديم جوابه المعروف أن “انتخاب عون يحتاج الى تعديل دستوري، وأن هذا الامر غير متاح الآن في ظل عدم وجود رئيس للجمهورية وحكومة تصريف الأعمال، وكان هوكشتاين قد تلقى هذا الجواب غير المفاجئء الذي سمعه من بري قبل اجتماعهما”.

وقال الرئيس بري في تصريح له للنهار، إن “جلسة انتخاب رئيس الجمهورية قائمة ومفتوحة وبدورات متتالية، وعلى النواب الـ128 تحمل مسؤولياتهم وانتخاب الرئيس” .

وأضاف: “هناك تصميم لانتخاب الرئيس في جلسة الخميس أو في الأيام التالية، ولا توقف لجلسات الانتخاب إلا عند صلاة الجمعة أو قداس الأحد”.

وكانت قناة الـ”mtv” قد كشفت معطيات تتعلق بتفاصيل لقاءات الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين في بيروت حول الملف الرئاسي.

وأوضحت أنّ رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، قد قال لهوكشتاين إنّه لا يعارض قائد الجيش، جوزاف عون، لكن لديه بعض الملاحظات، موضحًا استعداده لدعمه إذا حصل على تأييد “الثنائي الشيعي” أو رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وأشارت القناة، إلى أنّ جعجع طرح أيضًا أسماء بديلة لهوكشتاين، مثل جهاد أزعور وزياد حايك، إلى جانب الأسماء التي اقترحتها اللجنة الخماسية.

ولفتت الـ”mtv” إلى أنّ هوكشتاين أوضح لرئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، أن الولايات المتحدة تضع فيتو على اسمين هما سليمان فرنجية وجورج خوري، في حين شدد أمام النواب اللبنانيين على ضرورة ضبط السلاح بشكل صارم على كامل الأراضي اللبنانية، وليس فقط في جنوب الليطاني.

غير أنّ مكتب ميقاتي، نفى استبعاد هوكشتاين لأي اسماء، مؤكداً أنّ الاجتماع مع هوكشتاين تناول حصرا الوضع في الجنوب ومهام اللجنة المكلفة مراقبة وقف إطلاق النار.

إلى ذلك، علم “هنا لبنان” أنّ الاتصالات مفتوحة بين مختلف الكتل المعارضة في إطار التوافق على اسم مرشح لرئاسة الجمهورية، وأشارت المصادر إلى أنّ اجتماع اليوم سيكون حاسماً ويفترض أن يعلن بعده اسم المرشح.

وأشارت المصادر إلى أنّ الاتفاق واجب، لأنّ تشتت أصوات نواب المعارضة والمستقلين والتغييرين في حال تم الاتفاق على رئيس “تهريبة” بين الثنائي والتيار الوطني الحر، سيصبّ في صالح انتخاب رئيس لا يحظى بقبول المعارضة.

ولفتت المصادر إلى أنّ خيار قائد الجيش هو الأول، ويجري التشاور للبحث في plan b على الورقة والقلم لمعرفة أي من المرشحين يمكن أن يلقى قبولاً من باقي الأطراف لانتخاب رئيس ولو بـ ٦٥ صوتاً.

في السياق، أشارت قناة الـ “mtv”، إلى أنّ “المكتب السياسي الكتائبي عقد اجتماعه الأخير أمس وتقرّر بالإجماع دعم ترشيح العماد جوزاف عون لرئاسة الجمهورية”.

أما فيما يتعلقّق بموقف التيار الوطني، فقد أشارت معلومات خاصة لـ “هنا لبنان” الى ان رئيس التيار جبران باسيل ومن خلفه كتلة لبنان القوي، لم تتخذ حتى الساعة قرارها النهائي في موضوع رئاسة الجمهورية، بل ان المشاورات تكثفت في الساعات الماضية مع المعارضة من جهة والثنائي الشيعي من جهة ثانية.

وفي هذا الإطار، أشارت المعلومات الى ان باسيل طلب من كل من الوزير السابق جهاد ازعور والسياسي سمير عساف، ان يحصلا على أصوات الثنائي الشيعي وهو مستعد لدعم ترشيح من ينال بتأييد هاتان الكتلتان والتصويت له في جلسة الخميس.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us