المكاري: خطاب رئيس الجمهورية يحمل رؤية مستقبلية للبنان
وصف وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال، زياد المكاري، في مداخلة عبر قناة “القاهرة الإخبارية” المصرية، خطاب القسم الذي أدلى به رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في مجلس النواب بـ”المميز الذي يتضمن رؤية لبلد تأثر كثيراً بالخضات الاقتصادية والتجارية والعسكرية والمالية والصحية”.
واعتبر أن “أمل اللبنانيين كبير، خصوصاً لدى الجيل الشاب، برؤيتهم رئيساً شاباً يتلو خطاب قسم جديداً، تطرق فيه إلى المشاكل التي يعيشها اللبنانيون ويأملون إيجاد الحلول لها”.
وقال: “الرئيس عون صاحب خبرة كبيرة، ولا سيما أنه ابن المدرسة العسكرية ويعرف كل المناطق اللبنانية، وهو ابن الجنوب ومن سكان بيروت، ولديه فكر علماني منفتح. ولدينا كل الثقة بمؤسسة الجيش التي بقيت على مسافة واحدة من الجميع. كل هذه الصفات ستساعد الرئيس عون في إيجاد الحلول للمشاكل الكبيرة التي يعيشها البلد”.
سئل: هل التوافق الذي حصل على شخص عون سينسحب على الملفات التي طرحها في خطابه؟ فأجاب: “نحن دخلنا مرحلة جديدة تشهد تغيّراً في لبنان والمنطقة، وعلينا مواكبة هذا المشهد السياسي والتكيف مع الواقع. وبما أن الرئيس ألقى خطاب القسم، فإنه سيلتزم، والمطلوب أن يتعاون مع جميع اللبنانيين، لأنه حان الوقت ليتعاون اللبنانيون في سبيل بناء بلدهم. فبعد المأساة التي شهدها لبنان، تجدهم مقتنعين بأن لا غنى عن الدولة ومؤسساتها العادلة والشاملة لجميع أبنائها”.
وبالنسبة إلى تعهد الرئيس عون بحماية الحريات الإعلامية، قال المكاري: “لفتني ما ورد في خطابه عن حرية الإعلام تحت غطاء الدستور والقانون. لبنان يتميز بهذه الحرية ونحن نعمل للحفاظ عليها مهما كلف الأمر. الحرية الإعلامية في لبنان مقدسة، وميزة هذا البلد الذي نأمل أن يكون ملجأ للحريات، وأن يُعطى دائماً المجال للشباب اللبناني للإبداع وإبداء رأيهم أياً كان هذا الرأي”.
وأشار إلى أن “العمل جرى بكثافة في وزارة الإعلام لحماية حرية التعبير، وما سمعناه في هذا الشأن في خطاب القسم أمر مطمئن بأننا سنبقى بلد الحريات، لأنها ميزة أساسية للبنان”.
وتوقع المكاري رداً على سؤال أن ينسحب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية بعد اقتراب انتهاء مهلة الـ60 يوماً على سريان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وفقاً للاتفاق المعقود.
مواضيع ذات صلة :
حزب الله يتحدّى الدولة: “مقاومتنا” باقيَة وطريق الإمداد سالِكة | لائحة الأسماء تضيق.. والقائد يتصدر | مناورات سياسة حثيثة لإيجاد “الرئيس العتيد”.. وإصرار على جلسة التاسع من كانون الثاني |