عينُ اللبنانيّين على “التشكيلة الحكوميّة”… وسلام يتمسّك بالمبادِئ: “لا أسماء ولا حقائب نهائية”

لبنان 28 كانون الثاني, 2025

على وقع الترقّب، يعيشُ لبنان واللبنانيّون بانتظار التّشكيلة الحكوميّة التي تكاثرت التوقّعات حولها، إنْ لجهةِ موعد إعلانها أو شكلها والأسماء التي تتضمّنها، ممّا استدعى ردًّا للرئيس المكلّف نواف سلام، عبر منصة “إكس”، نافيًا كلّ ما يتردّد.

فقد علّق الرئيس سلام على كلّ ما يتردّد في الإعلام حول تشكيلِ الحكومة، لجهة موعد إعلانها والأسماء والحقائب، وكتب: “يهمُّني أن أؤكدَ مجدّدًا، أنّني فيما أواصل مشاوراتي لتشكيلِ حكومةٍ تكون على قدر تطلّعاتِ اللّبنانياتِ واللبنانيّين وتلبّي الحاجة الملحّة للإصلاح، لا أزالُ متمسِّكًا بالمعاييرِ والمبادِئ التي أعلنتُها سابقًا”.

أضاف: “كما أعود وأؤكِّد أنّ كلّ ما يتردّد عار من الصحة، وفيه الكثير من الشائعات والتكهنات يهدف بعضُها إلى إثارة البلبلة. فلا أسماء ولا حقائب نهائيّة. أما بالنّسبة إلى موعدِ إعلان التشكيلة فإنني أعمل بشكلٍ متواصلٍ لإنجازها”.

في السّياق أيضًا، لم يغِبْ الشّأن الحكومي عن اللقاءاتِ التي أجراها رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، في قصر بعبدا، حيث أعلن الرئيس الأسبق ميشال سليمان من القصر الجمهوريّ، أنَّ “خطاب القسَم للرئيس جوزاف عون خطاب واعد ودستوري مئة في المئة، والبيان الوزاري يجب أن يترجِمَ هذا الخطابَ بشكلٍ حَرْفِي”.

فرنجية: لتشكيلِ حكومةٍ في أسرع وقت ممكن

في هذا الإطار، أشار النائب طوني فرنجية، بعد لقائه الرئيس عون، اليوم الثلاثاء، إلى أنّه “بعد سنتَيْن من الفراغِ جئنا إلى القصر الجمهوري متمنّين النّجاح لرئيس الجمهورية وواضعين كلّ إمكاناتنا لإنجاح هذا العهد والمشروع الإنقاذي للبنان”.

وأضاف: “سنكون عاملًا مسهّلًا في تشكيلِ الحكومة التي لا نضع شرطًا للمشاركة فيها، وسندعم مشروعَ العهدِ لأننا نرى أنه يشكِّل فرصةً حقيقيّةً للبنانيّين”.

وتابع فرنجية: “نتمنّى تشكيلَ حكومةٍ في أسرع وقت ممكن، ونتمنّى الطمأنينةَ لكل اللبنانيّين ونباركُ لأهلِ الجنوبِ عودتهم إلى قراهم وبلداتهم، ولبنان لا يمكن أن يستقيمَ قبل استرجاع كلّ أراضيه”.

أرسلان: للترفّع عن المطالب الخاصة أو الحزبية أو الفئوية

أمّا الوزير السابق طلال أرسلان فقال بعد زيارته بعبدا لـ”هنا لبنان”، إنّ “المطلوب اليوم الترفّع عن المطالب الخاصة أو الحزبية أو الفئوية، وأن نترك لفخامة الرّئيس ودولة الرّئيس، تحديدَ المواصفاتِ تبعًا لروحيّة خطاب القسَم”.

وأضاف أرسلان: “نحن بحاجةٍ لإعادة ثقة الشعب بالدّولة وإعادة ثقة العالم بلبنان، وأتمنّى ألّا يكون هناك أيّ شروط تعجيزيّة، وقلت لفخامة الرئيس: أتمنى إذا معذبينك بالشّروط والشّروط المضادّة حول ما يسمّى بالوزارات السيادية أن تسلّمها للأقليات كالكالوثيك والدروز”.

وختم أرسلان: “تعِبنا من التقسيماتِ الطائفيّة وعلينا أن نتعاطى كبلدٍ واحدٍ كي نستعيد الثّقة”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us