الأنظار تتّجه إلى عودة الرئيس الحريري إلى بيروت.. “هذا ما ينتظر تيار المستقبل”!

تتجه الأنظار في 14 شباط 2025 إلى بيروت، حيث يُحيي تيار المستقبل الذكرى العشرين لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، وسط عودة مرتقبة لنجله سعد الحريري إلى الساحة السياسية اللبنانية.
وكان أنصار “المستقبل” قد نظموا ليل أمس أجواءً احتفالية في العاصمة، بعد تردد أنباء عن وصول الحريري إلى لبنان.
وبحسب مصادر قريبة من تيار المستقبل نقلتها صحيفة الديار، فإن خطاب سعد الحريري المرتقب في 14 شباط سيكون مفصليًا، حيث سيتناول التحولات الإقليمية التي شهدتها المنطقة، ولا سيما لبنان وسوريا. وتشير المصادر إلى أن الحريري سيؤكد خلال خطابه على التغيرات الكبرى التي حصلت في المنطقة، بما فيها المتغيرات السياسية بعد سقوط النظام السوري، وهو الأمر الذي لطالما راهن عليه.
كما أفادت المعلومات بأن كلمة الحريري ستتضمن إشارة واضحة إلى أن خطاب القسم للرئيس جوزاف عون هو بمثابة خارطة طريق لنهوض لبنان، مما يعكس دعمًا غير مباشر للعهد الجديد، وربما إشارة إلى انفتاح تيار المستقبل على إعادة تفعيل دوره السياسي في المرحلة المقبلة.
ولفتت المعلومات إلى أنّ 14 شباط سيكون بمثابة جسّ نبض لشعبية تيار المستقبل، حيث سيكشف حجم الحشود المشاركة عن مدى قدرة التيار على استعادة دوره الفاعل في المشهد السياسي.
وبحسب مصادر مطلعة على أجواء بيت الوسط، فإنّ هناك توجهًا لإعادة تفعيل تيار المستقبل في الحياة السياسية اللبنانية عبر المشاركة في الاستحقاقات الدستورية المقبلة، بدءًا من الانتخابات البلدية وصولًا إلى الانتخابات النيابية، غير أن الحريري قد لا يترشح شخصيًا لهذه الاستحقاقات، بل سيفسح المجال لوجوه قيادية أخرى داخل التيار.
ومن المتوقع، أن يلتقي الحريري خلال زيارته بكل من: رئيس الجمهورية جوزاف عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، إضافة إلى عدد من اللقاءات السياسية داخل بيت الوسط، والتي قد تتضمن اجتماعات مع قيادات سياسية سابقة وحالية في تيار المستقبل.
في سياق آخر، ضجت وسائل إعلامية لبنانية بما صرحت به شقيقة زوجة ماهر الأسد مجد جدعون، التي غادرت سوريا عام 2008 بعد خلاف مع النظام، ولا سيما أنّ والدها وفيق جدعان كان معارضاً لسلطة حافظ الأسد خلال ثمانينيات القرن الماضي.
وفي لقاء على قناة “العربية”، قالت جدعان: “لدي قناعة مطلقة بأنّ حزب الله وعائلة الأسد كانوا وراء اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري”.
وكشفت: “قبيل اغتيال رفيق الحريري بثلاثة أشهر، كان هناك أصدقاء مشتركون طلبوا مني أن أطلب مقابلة للرئيس رفيق الحريري مع ماهر وبشار، فجاء رد ماهر: مينو هاد حتى قابله”.
وأوضحت: “اغتيال رفيق الحريري كان منعطفاً خطيراً داخل سوريا لانتشار الأكاذيب التي يُروّج لها النظام السوري وهم من قاموا باغتياله في لبنان”.
مواضيع ذات صلة :
![]() أحمد الحريري في ذكرى 14 آذار: يوم كتبنا مستقبل “لبنان أولًا” | ![]() تيار المستقبل عاد الى العمل… واجتماعات تحضيرية في الكواليس | ![]() “المستقبل” أعلن فوزه وحلفاءه في غالبية المقاعد في المجلس الطالبي للـ “LAU” |