اعتداءاتٌ وفوضى وتهديدات.. مناصرو “الحزب” في وجه “الشرعيّة”!

لبنان 16 شباط, 2025

لليوم الثالث على التوالي، اجتاح مناصرو “حزب الله” طريق المطار وعاثوا فيها خرابًا وفوضى واعتداء على المارّة والقوى الأمنيّة الشرعيّة، وتحديدًا الجيش اللبناني، الذي ضرب بيد من حديد ملاحِقًا المخرّبين، وملقيًا القبض على عدد منهم، لفرض النظام.

فبعد أن بدأوا تحركاتهم منذ يوم الخميس الماضي، بعدما منعت السلطات اللبنانيّة طائرة إيرانيّة على متنها عشرات الزائرين اللبنانيّين من الهبوط في مطار رفيق الحريري الدولي، حيث تردد أنها تحمل أموالًا لحزب الله، واصل مناصرو “الحزب” اعتداءاتهم على المارّين على طريق المطار، التي عملوا على قطعها خلال الأيام الثلاثة الماضية، ولم يسلم الجيش اللبناني وقوات “اليونيفيل” من الهجمات المنظمة التي قام بها هؤلاء.

إذ عملوا على تحطيم وحرق موكب سيارات يعود لنائب قائد اليونيفيل أرولدو لازارو، واعتدوا بالضرب عليه وعلى جنود الموكب، الجمعة.

وللمرة الثانية خلال ساعات، صادف مرور دورية لقوات “اليونيفيل” على طريق المطار، تزامنًا مع اعتصام لمناصري “حزب الله”، أمس السبت.

وقد حاول عدد من المحتجين اعتراض طريق الدورية، فيما عمل عناصر مخابرات الجيش على تأمين مرورها وتفرقة المتظاهرين.

كما نفذ الجيش اللبناني مساء السبت، مداهمات وتوقيفات في برج البراجنة على خلفية أحداث طريق المطار.

ومساء أمس أيضًا، قام مناصرو “الحزب” بقطع طريق الرينغ وسليم سلام، قبل أن يعيد الجيش اللبناني فتحهما.

كذلك، قام عدد من المحتجين بقطع طريق القنايه في مدينة صيدا بالإطارات المشتعلة. وعلى الفور، حضر الجيش اللبناني إلى دوار القنايه وعمل على فتح الطريق.

يشار إلى أن هذه الطريق تعتبر رئيسية إذ تؤدي إلى مناطق حارة صيدا وقرى شرق صيدا وجزين وإقليم التفاح.

كيف بدأ الإشكال بين الجيش وعناصر “الحزب”؟

في سياق متصل، أكدت مصادر أمنية لـ “هنا لبنان” أنّ الجيش اللبناني عمل منذ بداية اعتصام حزب الله، أمس السبت، على تأمين سلامة المتظاهرين، مع الحرص على عدم العبث بالأمن وقطع الطرقات وتخريب الممتلكات.

وروت المصادر ما حصل على طريق المطار، لافتة إلى أنّ مجموعةً من مناصري حزب الله وعددهم أقل من عشرة أشخاص قدموا من منطقة الليلكي، بدأوا استفزاز عناصر الجيش وشتمهم، والتعرّض لأحد الضباط، ثم بدأوا رمي الحجارة باتّجاه عناصر الجيش بعد أن اقتربت الحشود من العناصر الأمنية، والعوارض التي وضعتها من أجل ضبط التظاهرة.

ولفتت المصادر إلى أنّ الجيش تعامل بحزم مع المخربين، انطلاقًا من المصلحة الوطنية والقرارات الرسمية بعدم السماح لأي طرف بالمساس بالأمن والإخلال به.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us