تشييع السيد حسن نصرالله.. الحشود تتوافد والجهوزية الأمنية في أقصاها!

لبنان 23 شباط, 2025

توافدت الحشود منذ فجر اليوم إلى المدينة الرياضية في بيروت للمشاركة في مراسم تشييع، أمين عام حزب الله السابق السيد حسن نصرالله و السيد صفي الدين.

وسيمثل رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس الجمهورية جوزاف عون، فيما كلّف رئيس الحكومة نواف سلام، وزير العمل محمد حيدر تمثيله في مراسم التشييع.

وكان الحزب قد أنهى التحضيرات اللوجستية في مدينة كميل شمعون الرياضية، بالعاصمة بيروت، والتي ستشهد تشييع السيد نصرالله، في حين دعا أمس نائب رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الشيخ علي دعموش إلى “أوسع مشاركة في التشييع”، وقال في مؤتمر صحافي: “ليكن مشهداً استثنائيّاً جامعاً”.

ووفق “النهار” سيحضر التشييع وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، إلى جانب وفود من إيران والعراق ودول إسلامية أخرى.

توافد الحشود

ومنذ الساعة الخامسة صباحاً بدأت الوفود المشاركة بالتشييع بالتوجه من كافة قرى البقاع إلى المدينة الرياضية بالباصات المجهزة بسلاسل معدنية والسيارات الخاصة ذات الدفع الرباعي يحملون الأعلام والشعارات الحزبية.

وتداول ناشطون مشاهد تُظهر توافد المواطنين إلى مدرجات المدينة الرياضية، كما أظهر مقطع فيديو آخر ازدحام السير، حيث شوهد المواطنون يسيرون على الأقدام من الضاحية الجنوبية باتجاه المدينة الرياضية.

وأُفيد بأن المواطنين تمكنوا من التنقل بسياراتهم حتى طريق المطار، ومن هناك تابعوا سيرهم مشياً نحو المدينة الرياضية، في حين بدأ آخرون بالتوافد من البقاع للمشاركة في التشييع.

ويأتي التشييع بعد قرابة خمسة أشهر على اغتيال السيد نصرالله في غارة إسرائيلية استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية.

وكان السيد نصرالله قد دُفن بشكل مؤقت قرب ضريح نجله هادي في روضة الشهيدين.

توترات عشية التشييع

وكانت العاصمة بيروت قد شهدت أجواء من التوتّر ولا سيما منطقة الطريق الجديدة التي شهدت أكثر من إشكال على خلفيّة مرور مناصري الحزب في المنطقة وحمل الأعلام الحزبية والصور مع هتافات استفزازية.

وانتشرت فيديوهات عدّة، لاشتباكات بين المواطنين ومناصرين الحزب، وتحطيم للسيارات.

وفي هذا السّياق، انتشر الجيش اللبناني على الفور على مداخل الطريق الجديدة منعًا لتطور الامور في حين انتشر عناصر تابعون لمخابرات الجيش في ساحة الملعب البلدي.

إلى ذلك، تداول ناشطون صورة لرسائل تصل إلى هواتف اللبنانيين تحذّرهم من المشاركة في التشييع يوم غد.

في السياق، علمت “نداء الوطن” أنّ “عدداً من القيادات السنّية الدينية والسياسية، وخصوصاً في بيروت، تابعت الأوضاع على الأرض وعملت على ضبط الناس لعدم الردّ على الاستفزازات. كما حصل تواصل مع المرجعيات الأمنية لمعالجة الأمور وتمرير يوم التشييع من دون مشاكل، لأنّ هناك فريقاً مأزوماً يريد شدّ العصب”.

وبحسب التقديرات الأمنية، التي اطّلعت عليها “نداء الوطن”، تعدّ المناطق الأكثر حساسية، عين الرمانة الشياح وطريق عاليه وبيروت، حيث مناطق التداخل السنّي – الشيعي، مع عدم إغفال مناطق أخرى، لذلك رُفعت الجهوزية إلى حدودها القصوى.

وعشية المراسم، برز موقف إيراني جديد، يثبت مجدّداً محاولات طهران للتدخّل في شؤون لبنان وسعيها لفرض إملاءاتها عليه، حيث قال مستشار المرشد الإيراني علي لاريجاني “سيتّضح للحكومة اللبنانية أنّه لا يمكن العيش بأمان في مواجهة إسرائيل من دون المقاومة”.

من جهته، سجّل النائب نديم الجميّل موقفاً لافتاً في هذا اليوم إذ كتب عبر حسابه على “اكس”: “اليوم يوم صلاة لشهدائنا الأبرار الذين سقطوا على يد حزب الله وحليفه نظام البعث، السلام لأرواح شهدائنا، السلام لروح بشير وكمال، وبيار وانطوان ورفيق وجبران وباسل ووليد وسمير ووسام ووسام ومحمد وجورج، وسامر ولقمان وجو والياس وكل اللي استشهدوا معهم”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us