زيارة الرئيس عون إلى السعودية… تفاؤل وإشادة بالمُضي نحو استعادة دور لبنان العربي

لبنان 4 آذار, 2025

لاقت زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى السعودية استحسان غالبية الأفرقاء والأحزاب السياسية، لما تحمله هذه الزيارة من إيجابية ومضات من الأمل. فانهالت الإشادات بحكمة الرئيس عون كونه اختار أن تكون الرياض الوجهة الأولى في جولاته الدولية، نظرًا لأهمية هذه الدولة للبنان واللبنانيين على مختلف الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

إذ أكد رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميّل أن “زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فرصة لإعادة تأكيد التزام لبنان بصداقاته التاريخية وعلاقاته الطبيعية بعيدًا عن أي محاور إقليمية”.

وقال الجميل في تصريح لـصحيفة “عكاظ” السعودية: “لا شكّ أن هذه الزيارة ستترجم العلاقة الوثيقة التي تربط بين البلدين وستسفر عن نتائج ملموسة تعيد العلاقة إلى سابق عهدها لأن الأولوية هي استعادة لبنان لدوره المميز، ولطالما وقفت المملكة العربية السعودية إلى جانب لبنان واللبنانيين في المِحن التي مرّوا بها”.

وتابع: “نحن على ثقة بأن الرئيس جوزاف عون بما يملكه من ثوابت وإصرار على استعادة الدولة والمؤسسات، سيعمل على أن يكون لبنان بلدًا فاعلًا ومتفاعلًا مع أصدقائه التاريخيين لما فيه مصلحة الجميع”.

بدورِه كتب النائب أشرف ريفي عبر منصة “اكس”: “زيارة الرئيس جوزاف عون إلى السعودية تعيد تصحيح خطيئة تاريخية ارتكبتها الممانعة بحق لبنان، وتكرّس بداية عودة العرب للبنان وعودة لبنان للعرب. نتفاءل خيرًا بهذا التصحيح، ونؤكد دعم الدولة لاستعادة قرارها وفقًا للمصلحة اللبنانية، وتحقيقًا لحلم غالبية اللبنانيين بالخروج من السجن الكبير”.

كما كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب ملحم الرياشي على صفحته على منصة “اكس”: “لقاء عون – بن سلمان بداية مرحلة الاستعادة؛ استعادة الدولة، استعادة العلاقات الصديقة واستعادة الاستعداد إلى حيادٍ فاعل وإيجابي يضع لبنان ودوره، حيث يجب أن يكون”.

من جانبه أكد عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب نزيه متّى أن “زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى السعودية مهمّة جدًا، في سياق إعادة لبنان إلى الحاضنة العربية ولا سيّما أنّ الدول العربية وتحديدًا الرياض تتمتع بأهمّية خاصة، وأنّ المطلوب من لبنان اليوم هو استعادة ثقة المجتمع الدولي من خلال تقديم خطوات إصلاحية واضحة”، مشدّدًا على “ضرورة تحييد لبنان عن المحاور حفاظًا على استقراره”.

وفي السياق، كتب النائب فؤاد مخزومي عبر منصة “اكس”: “إنّ زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى المملكة العربية السعودية تشكّل انطلاقة إيجابية وبنّاءة للعهد، نأمل أن يفتتح معها بلدنا مرحلة جديدة يتم فيها العمل على إعادة علاقة لبنان مع الدول العربية والخليجية عمومًا، ومع المملكة خصوصًا، إلى سابق عهدها”.

أضاف: “من الضروري أن نفعل ما بوسعنا لترميم هذه العلاقات وتطويرها على مختلف المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية. فالدول العربية وتحديدًا المملكة العربية السعودية، لم تترك لبنان يومًا ولطالما وقفت إلى جانب بلدنا وشعبه في كافّة الظروف، وجسّدت في مواقفها حرصها الدائم على دعم استقرار لبنان وأمنه وأمانه وانتظام عمل مؤسساته. وهذا ما برز بوضوح في البيان السعودي – اللبناني المشترك حيث أكد البلدان أهمية التطبيق الكامل لاتفاق الطائف والقرار 1701 بكافة مندرجاته والقرارات الدولية ذات الصلة، وبسط الدولة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، وشدّدا على الدور الوطني للجيش اللبناني وأهمية دعمه، وضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من كافّة الأراضي اللبنانية”.

من ناحيته، أكد النائب في تكتل “الإعتدال الوطني” أحمد رستم “أن زيارة الرئيس جوزاف عون إلى المملكة العربية السعودية ترسم معالم النهوض بالبلد وخصوصًا أنها الزيارة الأولى لرئيس الجمهورية خارج البلاد، ولما تقدّمه مملكة الخير عبر السنوات الماضية ولما تحمله من مشاعر طيبة تجاه الشعب اللبناني ووقوفها إلى جانب لبنان في كافة الظروف الصعبة”.
أضاف رستم: “تبقى المملكة العربية السعودية الوجهة العربية والإسلامية وبمثابة الأخ الأكبر للبنان. ونتطلع إلى النهوض بلبنان من محنته مع فخامة الرئيس الذي رسَم معالم المستقبل للدولة من خلال خطاب القسَم ودولة الرئيس القاضي نوّاف سلام ووزارئه”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us