بعد السعودية… زيارة مرتقبة للرئيس عون إلى باريس وسط دعم فرنسي – سعودي لسيادة لبنان

لبنان 21 آذار, 2025

تترقب الأوساط السياسية اللبنانية زيارة مرتقبة للرئيس جوزاف عون، إلى باريس في 28 آذار، حيث من المتوقع أن تركز المباحثات مع المسؤولين الفرنسيين على التطورات الأمنية والعسكرية في لبنان. تأتي هذه الزيارة في ظل حراك دبلوماسي فرنسي لدعم الاستقرار في البلاد، خاصة بعد المباحثات التي أجراها الرئيس الفرنسي عون مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والتي شددت على أهمية الحفاظ على سيادة لبنان واستقراره.

قفد كان سبق للرئيس عون أن قام بزيارتين خارجيتين: الأولى إلى المملكة السعودية، والثانية إلى مصر للمشاركة في القمة العربية الأخيرة المخصصة لغزة.

وكان قد كتب سابقا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على منصة إكس ليعلن أنه سيستقبل الرئيس اللبناني جوزيف عون، يوم 28 آذار الجاري، بحيث تكون باريس أول عاصمة غربية يزورها منذ انتخابه يوم 9 كانون الثاني الماضي.

وتفيد مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن الزيارة الرئاسية إلى فرنسا ستحضِّر إلى اخرى مكثفة وربما تكون في إطار زيارة الدولة والأرجح أن تحمل هذا العنوان، في حين أن مشاركة الرئيس عون في مؤتمر الدعم للبنان أمر مفروغ منه، وتقول أن المرحلة الجديدة التي بدأت مع انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة برئاسة القاضي نواف سلام هي محور متابعة فرنسية وكذلك الأمر بالنسبة إلى آلية تطبيق وقف إطلاق النار وانتشار الجيش على الحدود الجنوبية وعمل المؤسسات الدستورية وكيفية تنفيذ تعهدات البيان الوزاري والسير بالإصلاحات، مشيرة إلى أن هذه الزيارة القصيرة للرئيس عون ستتيح لنظيره الفرنسي الاطلاع عن كثب على مسار الأمور في لبنان، وستحدد ابرز النقاط التي يغوص الطرفان في عرضها في الزيارة المقبلة علما أن الجولة الأولى منها ستخرج بجملة تأكيدات سبق للرئيس الفرنسي أن أعلنها في زيارته الأخيرة إلى بيروت منذ شهرين بشأن دعم المؤسسات الدستورية والقوى المسلحة الشرعية.

وترى المصادر أن رئيس الجمهورية سيبحث في لقائه مع ماكرون أيضا في موضوع استكمال الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب، وتشير إلى أنه راغب في أن يزور لاحقا الدول المشاركة في اللجنة الخماسية على أن ما من تحضير مسبق لهذه الزيارات، أما اللجنة فبدورها تواصل عملها في سياق مختلف بعيد عن الرئاسة يكاد يكون اقرب إلى المراقب للواقع الراهن وخطة الإصلاح والإنقاذ مع الحكومة الجديدة، لافتة إلى أنه مع هذه الجولات يعود لبنان إلى الخارطة الخارجية وتستأنف عملية الدعم وفق أصول جديدة وعبر الدولة اللبنانية إنما الشروط تبقى قائمة في ما خص معالجة حصرية السلاح ومسألة مكافحة الفساد واعتماد القوانين الإصلاحية كما يجب.

وتعتبر ان هناك جملة عوامل تجعل من هذه الإطلالات الخارجية لرئيس الجمهورية ناجحة، ولعل ابرزها التزامات عبَّر عنها وكانت محور ثقة الخارج والمجتمع الدولي، وتقول أن العهد لا يزال في بداياته وهناك سلسلة تعهدات لن يتم القفز فوقها وهي خارطة طريق يؤمل ان تتم الاستجابة لها من الأفرقاء،ولعل موقفه في إفطار القصر الجمهوري من الوحدة ومشاركة الجميع تحت سقف الدولة والوطن والميثاق وحده عامل ثقة للداخل والخارج معا.

ماكرون وبن سلمان يؤكدان على سيادة لبنان

في سياق  متصل، حضر الوضع البناني في المكالمة التي جرت بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وناقشا الوضع في سوريا ولبنان. وأكد ماكرون أن فرنسا والسعودية تتشاركان نفس الأهداف بشأن سوريا ولبنان: لبنان موحد ويتمتع بالسيادة الكاملة، وسوريا موحدة ومستقرة ضمن انتقال يشمل كل السوريين. وكان الرئيس عون أكد «أننا لا نرتبط إلّا بلبنان لكنّنا نعم مع الفرنكوفونية التي هي مسألة انتماء إلى حضارة والتي تعني أن تكون مع العقل في مواجهة الجنون».

وأضاف، في اليوم العالمي للفرنكوفونية الذي تم احياؤه في بعبدا “أن تكون فرنكوفونيًا يعني أن تكون مع سيادة دولتك الكاملة غير القابلة للتجزئة وأن نكون مؤمنين وعلمانيين”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us