الاعتداءات على الطواقم الطبية والمستشفيات تعود إلى الواجهة… استنكار ووقفات احتجاجية!

لبنان 24 آذار, 2025

عاد موضوع الاعتداءات على الطواقم الطبية والمستشفيات إلى الواجهة من جديد. فقد شهدت بعض المناطق في الآونة الأخيرة زيادة ملحوظة في حوادث الاعتداء على الأطباء والممرضين، مما يعكس تدهورًا في احترام حقوق العاملين في المجال الطبي.

وفي جديد الاعتداءات، تعرّض مستشفى الدكتور عبد الله الراسي الحكومي في عكار – شمال لبنان مساء أمس، لاعتداء غير مبرّر من مجموعة من الأشخاص أرادوا إجبار طبيب جرّاح على إخضاع مريضتهم لجراحة من دون صورة شعاعية، فاعتدوا عليه ولم يتردّدوا في إطلاق الرصاص على المستشفى، ما تسبّب بأضرار مادية في الطابقيْن الأول والثاني، بما في ذلك غرفة الجراحة.

في هذا السياق، نفذت ادارة مستشفى الدكتور عبد الله الراسي الحكومي في حلبا والعاملون فيها، وقفة احتجاجية استنكارًا للاعتداء الذي تعرضت له المستشفى على ايدي مسلحين أطلقوا النار ترهيبًا واعتدوا على طبيب وممرضين في قسم الطوارئ، بمشاركة مدير المستشفى الدكتور محمد خضرين والمسؤولين والاطباء والممرضين.

وألقت رئيسة اللجنة الطبيية عضو نقابة اطباء لبنان الشمالي هلا العبد الله كلمة استنكرت خلالها “الاعتداء المسلّح غير المبرّر على المستشفى والطبيب والطاقم التمريضي في الطوارئ، والاضرار الجسيمة التي لحقت بالاقسام وحال الهلع التي اصابت الناس والمرضى”، وقالت: “نطالب الاجهزة الامنية والقضاء بإنزال اقسى العقوبات بالمتورطين حرصًا على عدم تكرار هكذا حوادث مؤسفة وعدم المساس بالمؤسسات الصحية”. وشكرت الاجهزة الامنية على “التحرك السريع”، مطالبة بـ”ضرورة وضع نقطة امنية دائمة في حرم المستشفى لوضع حد للتسيب الامني”.

كما أصدرت وزارة الصحة العامة بيانًا دانت فيه بأشد العبارات “التعرض لمستشفى حكومي ولأحد أطبائه بالعنف والتهديد، في وقت أن المستشفى وأفراد طاقمها الطبي والتمريضي لم يتوقفوا يومًا عن تقديم الخدمات الصحية الطارئة والنوعية الى أهالي المنطقة، بما يمليه عليهم واجبهم الإنساني والمهني”.

وتابعت الوزارة: “تشدّد الوزارة على حرصها على سلامة المرضى والطواقم الطبية والتمريضية والإدارية في المستشفيات الحكومية أو الخاصة، إذ كان يمكن لإطلاق النار أن يوقع ضحايا بينهم، علمًا أنهم واجهوا لحظات قاسية من الخوف”.

وختم البيان: “وإذ تنوه بمسارعة الأجهزة الأمنية إلى تطويق حادث إطلاق النار، تطالب وزارة الصحة العامة في الوقت نفسه باتخاذ أقصى العقوبات في حق المعتدين حرصًا على عدم تكرار مثل هكذا تجاوزات، وتأكيدًا على رفض التعدّي على المستشفيات ومختلف المؤسسات الصحية والمساس بحرمتها تحت أي ظرف كان”.

بدورها، استنكرت ادارة مستشفى الحبتور، في بيان، “الاعتداء الآثم الذي تعرّض له مستشفى الدكتور عبد الله الراسي الحكومي، وما رافقه من تعدٍّ على الطاقم الطبي وإطلاق نار عشوائي شكّل تهديدًا مباشرًا لحياة المرضى والعاملين فيه”، ورأى ان “هذا الاعتداء غير المقبول على صرح طبي يقدم خدماته الإنسانية والصحية لأهالي المنطقة، يُعتبر مساسًا بحرمة المؤسسات الصحية، وهو سلوك مرفوض جملة وتفصيلا”.

وقالت:” في هذا الإطار، وقفنا اليوم وقفة تضامنية أمام المستشفى، تعبيرًا عن دعمنا الكامل لإدارة مستشفى الدكتور عبد الله الراسي وكوادره الطبية والتمريضية والإدارية، ورفضًا لكل أشكال العنف والاعتداءات التي تطال القطاع الصحي، بخاصة في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها. ونؤكد ضرورة محاسبة الفاعلين بأقسى العقوبات القانونية حفاظًا على هيبة المؤسسات الصحية وضمانًا لسلامة العاملين فيها، كما نشدد على أهمية توفير الحماية الأمنية الدائمة للمستشفيات حتى تتمكن من أداء رسالتها الإنسانية بعيدًا من أي تهديد أو ضغط”.

وختمت:” نقف اليوم صفًا واحدًا مع زملائنا في مستشفى الدكتور عبد الله الراسي الحكومي ومع كل مؤسسة صحية تُستهدف خلال تأديتها لواجبها الإنساني، ونؤكد أن المستشفيات ستبقى حصنًا للمرضى، ولن نسمح بأن تتحول إلى ساحة للفوضى والاعتداءات”.

اعتدوا عليه وأطلقوا النار… وسلبوه!

من ناحية أخرى، أقدم 4 مجهولين على الاعتداء وإطلاق النار على عامل لدى شركة للأدوية عند مدخل مستودع الشركة في بلدة الهري وسلبوا منه مبلغ مليار و894 مليون و24 الف دولار وفرّوا الى جهة مجهولة. وباشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها وعمليات بحث عن الفاعلين، فيما نقل العامل الى مستشفى البترون.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us