إسرائيل تلوّح بعودة الحرب… والجيش يحدّد موقع إطلاق الصواريخ!

لبنان 28 آذار, 2025

للمرة الثانية خلال أسبوع، أُطلقت صواريخ باتجاه إسرائيل، ما استدعى ردًّا إسرائيليًا بغارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت بصاروخيْن، سبقها تحذير نشره المتحدث الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

إذًا، لبنان عاد مجدّدًا إلى دوامة التحذيرات وبيروت لم تعدْ محيّدة عن الاشتباك.

في هذا السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو، إنّ إسرائيل ستواصل مهاجمة كلّ مكان في لبنان للتصدي للتهديدات وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار مع جماعة حزب الله بالقوة.

في المقابل، صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بيان جاء فيه: “صعّد العدو الإسرائيلي اعتداءاته على لبنان متذرّعًا بإطلاق صاروخيْن من الأراضي اللبنانية نحو الأراضي الفلسطينية المحتلّة، فاستهدف مناطق مختلفة في الجنوب وصولًا إلى بيروت في انتهاكٍ سافرٍ ومتكرّرٍ لسيادة لبنان وأمن مواطنيه، وتحدٍّ للقوانين الدولية وخرقٍ فاضحٍ لاتفاق وقف إطلاق النار.

في هذا السياق، تمكّن الجيش من تحديد موقع انطلاق الصواريخ في منطقة قعقعية الجسر – النبطية شمال نهر الليطاني، وباشر التحقيق لتحديد هوية مُطلقيها. كما تعمل الوحدات العسكرية المنتشرة في مختلف المناطق على مواكبة الحركة الكثيفة للمواطنين، لذا تدعو قيادة الجيش إلى الالتزام بتوجيهات هذه الوحدات حفاظًا على سلامتهم”.

وختم البيان: “كذلك، يستمر الجيش في اتخاذ التدابير اللازمة ومواكبة التطورات عند الحدود الجنوبية بغية ضبط الوضع”.

من جهتها، أكدت الأمم المتحدة ضرورة تجنّب عودة الصراع بين لبنان وإسرائيل، معتبرةً أنّ تبادل إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل يثير قلقًا بالغًا.

وكانت القرى الحدودية اللبنانية قد شهدت تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما أعلنت إسرائيل عن إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه أراضيها صباح اليوم الجمعة.

وردّ الجيش الإسرائيلي بسلسلة من الغارات العنيفة استهدفت عدّة مناطق حدودية. وطالت الغارات الإسرائيلية يحمر، زوطر، أرنون، خراج بلدة كفرحونة، نبع الطاسة، سجد، مرتفعات إقليم التفاح، مرتفعات الجبور، أطراف أرنون وكفرتبنيت.

في حين تعرّضت بلدة كفرصير لقصف مدفعي إسرائيلي، كما قامت القوات الإسرائيلية بعملية تمشيط من تلة حمامص، وسط سماع أصوات إطلاق نار في القرى المجاورة.

كذلك، استهدف القصف محيط جبانة كفركلا وبلدة الطيبة، فيما أشارت تقارير إلى استخدام القذائف الفوسفورية في قصف بلدة الخيام.

كما ألقت طائرة استطلاع إسرائيلية قنابل صوتية على منزل جاهز قرب الحسينية في وسط بلدة حولا، كما استهدفت غارة منزلًا مدمّرًا على الطريق الداخلية بين العديسة وكفركلا، ما أدى إلى قطع الطريق.

إلى ذلك، حمّل وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الحكومة اللبنانية المسؤولية عن أي تصعيد عسكري، مهدّدًا: “إذا لم يكن هناك سلام في الجليل، فلن يكون هناك سلام في بيروت أيضًا”، مؤكداً أن إسرائيل لن تسمح بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه في 7 تشرين الأول.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us