44 سنة على مجزرة زحلة.. بقيت الكرامة وسقط المجرم!

لبنان 2 نيسان, 2025

في الذكرى الـ 44 لمجزرة زحلة، نتوقف عند واحدة من أكثر الفصول دموية في الحرب اللبنانية، حيث تعرضت مدينة زحلة في 2 نيسان 1981 لحصار قاسٍ ومعارك ضارية استمرت لأشهر، راح ضحيتها عشرات المدنيين.

ومثل العديد من المجازر التي طبعت تاريخ لبنان، يقف النظام السوري وراء هذه المجزرة أيضاً.

فزحلة الأبية والتي رفضت الخضوع له ولسيطرته، دفعت ثمن الكرامة غالياً، إذ تعرضت لحصار خانق من قبل النظام الأسدي حيث قُطعت الإمدادات الغذائية والطبية، وتعرضت المدينة لقصف عنيف استهدف المنازل والبنية التحتية.

وخلال هذا الحصار، أبدى أبناء زحلة صمودًا أسطوريًا، وواجهوا القصف والتجويع بإرادة لا تلين.

اليوم، وبعد مرور أربعة عقود وأربعة أعوام، تظل مجزرة زحلة محطة أليمة في تاريخ لبنان، وشاهدًا على وحشية النظام السوري، لكنها في الوقت نفسه تروي قصة صمود مدينة لم تنكسر رغم كل المحن.

ولعلّ أجمل ما في هذه الذكرى أنّ زحلة بقيت، والنظام السوري سقط.

في هذا السياق كتب النائب نديم الجميل عبر حسابه على “إكس”: “زحلة حرة وستبقى حرة، ولبنان حر وسيبقى حرًا… فإذا كان للباطل جولة، فللحق ألف جولة وجولة.”

وأضاف: “بعد 45 سنة، انكسرت اليد التي امتدت على زحلة، وانكسر رأس النظام الذي حاول التطاول على لبنان…”

وتابع: “أما زحلة، فبفضل تضحيات أبطالها ودماء شهدائها، بقيت صامدة شامخة مقاومة.”

وختم: “تحية لأبطال زحلة، والسلام لأرواح شهدائنا الأبرار.”

في حين نشط عبر إكس، هاشتاغ #شهداء_زحلة وتداول ناشطون عبارة “الأسد طار ونجم زحلة ما انطال”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us