“فرحة لم تدم طويلًا”.. القطاعات السياحيّة ترزح تحت وطأة الخروقات الإسرائيلية

لبنان 2 نيسان, 2025

على وقع بعض التفاؤل الذي عاشته القطاعات السياحيّة، تراجعت نسبة التشغيل في عددٍ من القطاعات، لا سيما في ظلّ الخروقات الإسرائيلية المتواصلة، وتحديدًا بعد الضربة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.

في هذا الإطار، أوضح نقيب قطاع تأجير السيارات السياحية محمد دقدوقي لـ”المركزية” أنّها لم تتعدَّ نسبة 50 في المئة وأنّ الوضع السياحي ليس مرتاحًا في ظل التوتّرات الأمنية .

أما بالنّسبة إلى قطاع الفنادق، فيقول النقيب بيار الأشقر إنّ نشاطه لم يتعدَّ الـ50 في المئة في بعض المناطق و60 في المئة في مناطق أخرى.

ويُجمع أركان القطاع السياحي على التأكيد أنّ القطاع يعوّل على المغتربين اللبنانيين والعاملين في الخليج الذين أتوا لتمضية العيد بين أهلهم وأصدقائهم وبعض السيّاح العرب من جنسيّات أردنية ومصرية وعراقية، خصوصًا بعدما زادت بعض شركات الطيران رحلاتها إلى بيروت.

كما أنّ أركان القطاع باتوا يعوّلون على اللبنانيين الموجودين في لبنان الذين يعمدون إلى السياحة في مختلف المناطق.

“فرحة لم تدم طويلًا”

إلى ذلك، أشار رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني الرامي، في بيان، إلى أنه “على الرَّغم من التوتّرات الأمنية التي شهدها البلد خلال الأسبوع الماضي، إلّا أنّ يوميْ العيد، الأحد والإثنين، حملا معهما مشهدًا مختلفًا، حيث امتلأت المطاعم والمقاهي وعموم المؤسسات السياحيّة بالرواد، وشهدنا الفرحة الحقيقية في عيون موظفينا وروّاد مؤسساتنا، في مشهدٍ يعكس توْق اللبنانيين للحياة والفرح بعد الأزمات والحروب. إلّا أنّ هذه الفرحة لم تدُم طويلًا، إذ جاءت الضربة الإسرائيلية لتغتال البهجة التي انتظرها الناس طويلًا”.

وختم الرامي: “نحن مقبلون على المزيد من الأعياد، وعلى موسم صيفي واعد نأمل أن يكون مليئًا بالحياة والنشاط السياحي، بعدما شهدنا صيفًا صعبًا العام الماضي. لقد آن الأوان لأن نحظى جميعًا بفترة من الاستقرار والازدهار، فقد تعبنا من الأزمات وحان وقت العيش بكرامة وأمان”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us