الخروقات الإسرائيلية مستمرة… غارات على الناقورة و”إنذار خاطئ” في المطلة!

لبنان 3 نيسان, 2025

فيما لم تستفق الساحة المحليّة بعد من تداعيات الغارة المفاجئة على الضاحية الجنوبية لبيروت، فجر الثلاثاء، والتي قالت إسرائيل إنها اغتالت خلالها مسؤولًا تابعًا لـ “حزب الله” يدعى حسن بدير، تتواصل الخروقات الإسرائيلية في جنوب لبنان، على وقع تصاعد حدّة المخاوف من انهيار وقف إطلاق النار وعودة الحرب.

فعلى وقع استمرار إسرائيل في خروقاتها في المنطقة الجنوبية، في ظلّ هشاشة ملحوظة في اتفاق وقف إطلاق النار، ساهم في هشاشته أكثر تعليق عمل لجنة مراقبة تنفيذ الاتفاق ربطًا بطرح تشكيل لجان للمفاوضات حول النقاط الخلافية على الخط الأزرق والأسرى والنقاط الخمس التي أبقت إسرائيل على تواجدها فيها، كشفت مصادر رسمية موثوقة لـ”الجمهورية” عن وساطة فرنسية بذلت خلالها جهدًا واضحًا وحثيثًًا في الأيام الاخيرة مع الأميركيين والإسرائيليين لتبريد الوضع وخفض التصعيد والحؤول دون انزلاقه إلى مخاطر أكبر.

في آخر المستجدات الميدانية، أوضح الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، أنّ الإنذار الذي تم تفعيله في منطقة المطلة، ناتج عن تشخيص خاطئ.

جاء ذلك بعد أن أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أنّ صفارات الإنذار تدوّي في بلدة المطلة بعد رصد عمليات إطلاق صواريخ.

في المقابل، استهدفت غارة إسرائيلية سيارة على طريق عام بنت جبيل يارون “منطقة الدورة”.

وفي وقت لاحق، أفيد عن نجاة ركاب سيارة من نوع «رابيد» من محاولة مسيّرة استهدافها إذ لم يصبها الصاروخ على طريق عام بنت جبيل – يارون.

ميدانيًا أيضًا، نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي أكثر من غارة على محيط بلدة الناقورة وغارةً واحدةً استهدفت منزلًا سكنيًا جاهزًا في وسط البلدة.

من ناحيتها، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية أن الجيش الإسرائيلي استهدف، فجر اليوم، بثلاث غارات، المركز المستحدث لها في بلدة الناقورة، مما أدّى إلى تدميره بشكل كامل وتضرّر سيارتيْ إسعاف وإطفاء، من دون وقوع إصابات بين المسعفين.

كما أكد رئيس بلدية الناقورة عباس عواضة تعليقًا على استهداف غرفة جاهزة أمام مقرّ البلدية، أن القصف المستمر على القرى الجنوبية يهدف إلى قتل الحياة فيها وترهيب أبناء القرى الحدودية لعدم العودة إليها.

وأضاف أن هذا القصف رسالة واضحة ولكن سوف نبقى متمسّكين بأرضنا وهذا الاستهداف هو برسم اللجنة الخماسية وبرسم قوات اليونيفيل التي لا يبعد مركزها الرئيسي عن المكان مسافة كبيرة.

تأتي هذه التطورات في وقت دعا وزير الدفاع ميشال منسى، أمس الأربعاء، الدول الراعية لاتفاق وقف النار لردع اعتداءات إسرائيل على السيادة اللبنانية.

ولفت منسى إلى تمادي إسرائيل في انتهاكاتها الصارخة والمتكررة للقرار (1701) ولترتيبات وقف إطلاق النار، داعيًا الدول الراعية للاتفاق لردع إسرائيل عن انتهاكاتها واعتداءاتها على السيادة اللبنانية، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الوطني.

يُذكر أن إسرائيل لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 27 تشرين الثاني الماضي. ومدّدت مهلة تنفيذ الاتفاق حتى 18 شباط. لكن لا تزال مناطق عدّة في جنوب لبنان وشرقه تتعرّض لغارات إسرائيلية بشكل شبه يومي. كما لا تزال القوات الإسرائيلية موجودة في عدد من النقاط في جنوب لبنان.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us