زيارة الموفدة الأميركية “تحت الضوء”… جعبة أورتاغوس مليئة وثلاثة عناوين تتصدّر!

تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة التي ستقوم بها الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى لبنان والتي من المفترض أن تصل، غدًا الجمعة، أو مطلع الأسبوع المقبل على أبعد تقدير، وفق صحيفة “نداء الوطن”.
وفي المعلومات أنّ أورتاغوس تحمل معها طرحًا بتشكيل لجان للتفاوض من أجل حلّ المسائل العالقة بين لبنان وإسرائيل، وكشفت مصادر السراي الحكومي لـ “نداء الوطن” أنّه سيكون هناك موقف لبناني موحّد، فحواه أنّ أي تفاوض بين الطرفيْن، يجب أن يسبقه وقف الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وعندها يتمّ التفاوض على تثبيت ترسيم الحدود البرّية.
جعبة أورتاغوس مليئة
في المقابل، يعتبر مصدرٌ مطَّلِعٌ لـ “نداء الوطن” أن ما ستحمله أورتاغوس هو النقاط الآتية:
* تأكيد دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في الردّ على الخروقات التي مصدرها لبنان.
* تأكيد مسؤولية الدولة اللبنانية والجيش اللبناني في نزع سلاح “حزب الله” والميليشيات الأخرى في لبنان.
* تأكيد أنّ الجيش اللبناني الذي تموّله وتدرّبه الولايات المتحدة، سيتحمّل مسؤولية نزع سلاح “حزب الله”، وتأكيد مواصلة شراكة واشنطن القوية مع الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني، حتى يتمكّن الجيش بنفسِه من البدء في القيام بالمزيد من نزع سلاح “حزب الله”.
* تجديد الدعم للدولة اللبنانية لمنع أن تكون هناك جماعة إرهابية داخل لبنان تحاول السيطرة على الدولة.
* بدء حملة ضغط اقتصادي موازية للحملة الأمنية.
* العمل على تذليل ما يوجد من عقبات للبدء بتعيين اللجان المدنية وبدء العمل على حلّ الإشكالات العالقة مع إسرائيل.
ثلاثة عناوين تتصدّر زيارة أورتاغوس
بدورِها، أفادت مصادر متابعة لزيارة الموفدة الأميركية لـ “الأنباء الإلكترونية” بأنّها ستنطلق في لقاءاتها مع المسؤولين اللبنانيين من ثلاثة عناوين، يتركّز الأول على القرار المتعلّق بسحب سلاح حزب الله واستعداد الحكومة على تنفيذ ما التزمت به، أمّا العنوان الثاني فيتعلق بقدرة الجيش اللبناني على الانتشار جنوب الليطاني حتّى الحدود مع إسرائيل ومواجهة أي سلاح في جنوب الليطاني وشماله ويكون القرار له في هذه المنطقة وحده دون غيره، فيما الشأن الثالث والأخير فيتناول ملف إعادة الإعمار وترسيخ الدولة لنفوذها في تلك المناطق مع ضمان انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع التي يتواجد فيها والتزام المسؤولين بالبنديْن الأوليْن.
ولفتت المصادر إلى تباينات في المشهد الداخلي حول الشروط الأميركية، مشيرةً إلى أن حزب الله الذي وقّع على اتفاق وقف اطلاق النار في السابع والعشرين من تشرين الثاني الماضي لا يزال يرفض البحث في تسليم سلاحه، ولا يزال يتمسّك بمقاومة إسرائيل، محمّلًا الدولة مسؤولية ما تقوم به إسرائيل من خروقات كان آخرها الغارة الاسرائيلية على حي ماضي في الضاحية الجنوبية واغتيال المسؤول في حزب الله حسن بدير ونجله علي.
ودعت المصادر المسؤولين اللبنانيّين إلى ضرورة اعتماد سياسة واضحة والالتزام بكامل بنود وقف إطلاق النار، إضافة إلى حسم موضوع السلاح وإخراجه من التداول، وذلك من خلال الوصول إلى صيغة وطنية تُرضي جميع الأطراف، معتبرةً أنّ على حزب الله التعاطي مع هذا الأمر بواقعية مطلقة والتخلّي عن منطق التهديد والوعيد.