تصاعد التوتر في جنوب لبنان… غارات إسرائيلية تطال مركبات ومرافق صحية

لا يزال الوضع في لبنان يشهد توترًا متزايدًا، خاصة في الجنوب، حيث تصاعدت الاستهدافات الإسرائيلية لعناصر حزب الله. تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات بين الطرفين، ما يزيد من حالة عدم الاستقرار ويثير المخاوف من تصعيد أوسع.
وفي جديد الإستهدافات، إستهدفت طائرات الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس، سيارة من نوع “رابيد”، في بلدة علما الشعب، ما أدى إلى سقوط جريح.
في السياق، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن” أن الغارة التي شنها الجيش الإسرائيلي على سيارة في بلدة علما الشعب أدت إلى إصابة مواطن بجروح.”.
كما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة “اكس”، أن “سلاح الجو هاجم عصر اليوم الخميس، إرهابيًا من حزب الله عمل في منطقة علما الشعب في جنوب لبنان”.
في تطور آخر، استهدفت مسيّرة إسرائيليّة اليوم الخميس، سيّارة على طريق بنت جبيل – يارون في منطقة الدورة.
وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان بأن “الغارة التي شنها الجيش الإسرائيلي على سيارة على طريق بنت جبيل أدت إلى إصابة مواطنين بجروح”.
وفي خرق جديد لإتفاق وقف النار، أعلنت الهيئة الصحية الإسلامية، أنّ الجيش الإسرائيلي استهدف فجر الخميس بثلاث غارات “المركز المستحدث للدفاع المدني- الهيئة الصحية الاسلامية في بلدة الناقورة، مما أدّى إلى تدميره بشكله كامل وتضرر سيارتي اسعاف وإطفاء”. وأكّدت الهيئة، في بيان، عدم وقوع إصابات بين المسعفين.
في السياق، دانت وزارة الصحة العامة مواصلة إسرائيل استهداف القطاع الصحيّ والذي تمثل فجر اليوم باستهداف سيارتي إسعاف وسيارة إطفاء إضافة إلى تدمير مركز صحيّ مؤقت للهيئة الصحية في الناقورة.
وأكّد المكتب الاعلاميّ أنّ هذا الاعتداء يضاف إلى الاعتداءات المتكررة، التي نفذها الجيش الإسرائيليّ على المراكز الصحية غير العسكرية منذ بدء الحرب مرورًا بهذه المرحلة التي أعلن فيها عن توقف إطلاق النار من دون توقف الاعتداءات.
وجددت وزارة الصحة مطالبتها المجتمع الدوليّ بعدم التهاون واغفال خطورة هذه الاعتداءات التي تشكل مخالفة صريحة للقوانين الدولية ودساتير المنظمات الانسانية والأعراف.
بدوره، اعتبر رئيس بلدية الناقورة عباس عواضة، في بيان، تعليقا على استهداف غرفة جاهزة امام مقر البلدية، أن “الاعتداء المستمر على القرى الجنوبية يهدف الى قتل الحياة فيها ومحاولة لترهيب أبناء القرى الحدودية وعدم عودتهم اليها”.
وأشار إلى أن “الاستهداف لغرفة جاهزة تستخدمها البلدية في باحة البلدية من أجل متابعة شؤون المواطنين بدلاً عن المبنى البلدي الذي دُمر الجزء الأكبر منه عقب وقف اطلاق النار”.
ورأى أن “هذا الاعتداء رسالة واضحة، ولكن سوف نبقى متمسكين بأرضنا وهذا الاعتداء هو برسم اللجنة الخماسية وبرسم قوات اليونيفيل التي لا يبعد مركزها الرئيسي عن مكان الاستهداف مسافة كبيرة”.
مواضيع ذات صلة :
![]() التوتر يعود إلى لبنان.. هل ستتكرر التحذيرات والغارات؟ | ![]() الغارات عادت إلى الضاحية.. هل ستعود الحرب؟ | ![]() غارات عنيفة تستهدف البقاع والجنوب مساءً.. ومجلس الأمن ينظر في اتفاق وقف إطلاق النار! |