تصاعد الاغتيالات الإسرائيلية في لبنان: غارة على صيدا تقتل قياديًا في “حماس”

تكثف إسرائيل عملياتها العسكرية، مستهدفة شخصيات بارزة في “حزب الله” و”حماس”. فبعد أيام من اغتيال قيادي في “حزب الله” بضاحية بيروت الجنوبية، شنت طائرة مسيّرة إسرائيلية، فجر اليوم الجمعة، غارة على شقة سكنية في مدينة صيدا، مما أدى إلى مقتل قيادي في حركة “حماس” وعدد من أفراد أسرته.
وفي التفاصيل استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية في حي دلاعة بمدينة صيدا، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، هم القيادي في حركة “حماس” حسن فرحات وابنه وابنته.
استهداف مسؤول في “حماس” في #صيدا pic.twitter.com/EAxuLedqXf
— هنا لبنان (@thisislebnews) April 4, 2025
وأظهرت صور من موقع الحادث اشتعال النيران في الشقة المستهدفة، بينما سارعت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى المكان لمحاولة إنقاذ الضحايا.
لقطات للشقة السكنية المُستهدفة في حي دلاعة في مدينة #صيدا pic.twitter.com/6XQtukLg3C
— هنا لبنان (@thisislebnews) April 4, 2025
في السياق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن قوات الجيش قضت على حسن فرحات، قائد القطاع الغربي التابع لحركة حماس في لبنان، خلال غارة جوية نفذتها القوات الإسرائيلية في منطقة صيدا، جنوب لبنان، بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات.
وأشار أدرعي إلى، أن فرحات كان أحد المسؤولين عن إطلاق قذائف صاروخية نحو منطقة تسفات (صفد) في 14 شباط 2024، ما أسفر عن استشهاد مجندة في جيش الدفاع وإصابة عدد آخر من الجنود.
كما أضاف أدرعي، أن فرحات كان يعمل على تنفيذ مخططات ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية، حيث شكلت أنشطته تهديدًا مستمرًا على أمن إسرائيل ومواطنيها.
وأكد، أن هذا الهجوم جزء من استراتيجية مستمرة لاستهداف المسلحين في أي مكان يعملون فيه، مشددًا على أن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها العسكرية ضد حماس وكل العناصر التي تهدد أمن الدولة.
كما أعلن رئيس الحكومة نواف سلام، أن “إسرائيل تستهدف مجددًا ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب”، معتبرا أن “استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار 1701ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية”.
وشدد سلام في بيان على “وجوب ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة التي تطال مختلف المناطق ولا سيما السكنية”، مؤكداً أنه “لا بد من وقف كامل للعمليات العسكرية”.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد فقط من غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق بنت جبيل في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة شخصين بجروح.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن إسرائيل استهدفت سيارتي إسعاف وسيارة إطفاء، إضافة إلى تدمير مركز صحي مؤقت للهيئة الصحية في بلدة الناقورة، معتبرة أن هذه “الاعتداءات تشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية”.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني 2024، لا تزال إسرائيل تواصل هجماتها على مناطق جنوب لبنان، مستهدفة مواقع لحزب الله، ولم تستكمل انسحابها من الأراضي اللبنانية وفق الاتفاق، حيث تواصل التمركز في خمس تلال رئيسية بالجنوب.
مواضيع ذات صلة :
![]() تصعيد إسرائيلي واسع في غزّة… عمليات برية مكثّفة وسط تحذيرات من تهجير قسري! | ![]() موقف لبناني موحد أمام أورتاغوس.. نقاط أساسية يجب تطبيقها | ![]() سلام: للضغط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة |