بعد اجتماع الـ”ساعة و20 دقيقة” أورتاغوس تغادر بعبدا دون تصريح.. فماذا في جعبتها؟

لبنان 5 نيسان, 2025

استهلت نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس زيارتها لبيروت من قصر بعبدا بلقاء مع رئيس الجمهوريّة جوزاف عون.

وبعد ساعة و20 دقيقة من المشاورات غادرت أورتاغوس بعبدا من دون الإدلاء بأي تصريح.

في حين أشار مراسل “هنا لبنان” إلى أنّه من المرتقب صدور بيان عن فحوى محادثات الرئيس عون مع المبعوثة الأميركية.

إلى ذلك وصفت مصادر “هنا لبنان” اجتماع الرئيس جوزاف عون مع المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، بالإيجابي، الصريح، والمباشر، مشيرةً إلى أنّ “البحث تناول الوضع على الحدود الجنوبية والشرقية مع سوريا، مع تأكيد لبنان التزامه بتنفيذ مندرجات اتفاق وقف إطلاق النار وتطبيق القرارات الدولية”.

وبالنسبة لسلاح حزب الله أشارت المصادر الى أن هذه القضية تخضع لما جاء في خطاب القسم لجهة حصر السلاح بيد الدولة والتأكيد على ضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من الجنوب ووقف التصعيد.

وقالت المصادر إنّ “الرئيس عون أكّد لأورتاغوس أنّ الجيش اللبناني يقوم بكل واجباته وهو ينسّق مع لجنة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار”.

ولفتت المصادر إلى أنّ “أورتاغوس اطّلعت على ما يقوم به لبنان في مجال الإصلاحات المالية والاقتصادية”.

وأوضحت المصادر نفسها أنّ “أورتاغوس أكدت استمرار دعم بلادها للبنان”.

في السياق نفسه، قالت مصادر صحافية متابعة إنّ “أورتاغوس وخلال لقائها مع الرئيس عون لم تحدد تاريخاً محدداً لسحب سلاح حزب الله”.

وستلتقي أورتاغوس أيضاً رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، ورئيس الحكومة نواف سلام.

وتشير المعلومات إلى أنّ الرؤساء الثلاثة سيؤكدون على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي وإلزام إسرائيل تطبيق القرار 1701، وتسهيل عملية اعادة الاعمار.

في المقابل، أشارت مصادر سياسية مطّلعة لـ”الحُرّة”، الى ان الزيارة الثانية لأورتاغوس إلى بيروت، ستتّسم بالصرامة والوضوح.
وقالت المصادر إنّ “أبرز ما ستنقله إلى الجانب اللبناني الرسمي هو ضرورة نزع سلاح حزب الله، وأنّ واشنطن ترغب بتشكيل ثلاث لجان متخصصة لبحث ملفّ الانسحاب الإسرائيلي من التلال الخمس الاستراتيجية في جنوبي لبنان والأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل، وكذلك حلّ مسألة النقاط الثلاث عشر المتنازع عليها عند الخط الأزرق، بالإضافة إلى ملف إعادة إعمار لبنان ولاسيما الجنوب وعودة سكّانه إليه”.

ووفق شخصيّات مقرّبة من الرؤساء الثلاثة، علمت “الحُرّة” أنّ الموقف اللبناني الرسمي سيكون موحّدًا أمام الزائرة الأميركية، مستنِدًا إلى خطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة حول الالتزام بالقرارات الدولية وحصرية السلاح بيد الدولة وقيام الأجهزة الأمنية بدورها.
ولفتت “الحرة” إلى أنّ لبنان سيُجدّد مرّة أخرى، تمامًا كما فعل خلال زيارة أورتاغوس الأولى، التزامَه الثابت بالقرار الأممي 1701، وباتفاق وقف إطلاق النار، مع تشديده على ضرورة انسحاب الجيش الاسرائيلي بأسرع وقت ممكن من النقاط الاستراتيجية الخمس التي يحتلّها جنوبي لبنان، وعلى دور المجتمع الدولي لاسيما الولايات المتحدة الأميركية بالضغط على اسرائيل لوقف القصف المدفعي والغارات الجوية والطلعات الجوية الاستطلاعية فوق القرى والمدن اللبنانية لاسيما في الجنوب.

وتشير الأوساط السياسية في لبنان إلى أنّ نفي حزب الله لإطلاق صواريخ باتّجاه شمالي إسرائيل في الفترة الماضية، يصبّ في مصلحة الموقف اللبناني الرسمي الذي يشدّد عليه باستمرار الرئيس اللبناني جوزاف عون بأنّ لبنان ملتزم بقرار وقف اطلاق النار.
ويستند لبنان الرسمي إلى هذا النفي لتأكيد عدم وقوف أي جهة لبنانية خلف الخروقات عبر إطلاق هذه الصواريخ، وسينقل إلى أورتاغوس إصرار الأجهزة الأمنية اللبنانية، لاسيما الجيش، على كشف ملابسات الحوادث المماثلة وإجراء التحقيقات والإجراءات اللازمة. كلّ هذا يعني أنّ لبنان لا يريد العودة إلى الحرب، وهو يسعى إلى اعتماد نهج بناء الدولة ومؤسساتها.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us