مورغان أورتاغوس في لبنان… لقاءات عدّة وتشديد على تطبيق الـ1701 ومكافحة الفساد!

تواصل نائبة المبعوث الأميركي الى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، جولتها التي شملت الرؤساء الثلاثة، حيث غادرت عين التينة بعد لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، من دون الإدلاء بأي تصريح. وكانت أورتاغوس التقت رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.
وأصدرت الرئاسة اللبنانية بيانًا تحدثت فيه عن أجواء اللقاء، وجاء فيه: “استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون صباح اليوم في قصر بعبدا، نائبة المبعوث الأميركي الى الشرق الأوسط مورغان اورتاغوس، ترافقها نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وسوريا ناتاشا فرانشيسكي ووفد مرافق، إضافة الى السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون”.
وأضاف البيان: “تم البحث خلال اللقاء في ملفات الجنوب اللبناني، وعمل لجنة المراقبة الدولية، والانسحاب الإسرائيلي والوضع في الجنوب. كذلك تطرّق البحث الى الوضع على الحدود اللبنانية – السورية والتنسيق القائم بين الجانبين اللبناني – السوري، إضافة الى موضوع الإصلاحات المالية والاقتصادية والخطوات التي تقوم بها الحكومة لمكافحة الفساد”.
ووِفق البيان “سادت اللقاء أجواء بنّاءة، وسبقته خلوة بين الرئيس عون والموفدة الأميركية، استمرّت نحو نصف ساعة”.
وفي هذا السياق، صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة نواف سلام بيان جاء فيه: “استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام نائبة المبعوث الأميركي الى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، ترافقها نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وسوريا ناتاشا فرانشيسكي إضافة الى السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون، ووفد مرافق”.
وأضاف البيان: “تخلّل اللقاء بحث في ملفات الإصلاح المالي والاقتصادي حيث أثنت أورتاغوس على خطة الحكومة الإصلاحية، ولا سيما الخطوات التي باشرت بها، خصوصًا رفع السرية المصرفية، ومشروع قانون إصلاح القطاع المصرفي، وإطلاق آلية جديدة للتعيينات في إدارات الدولة، وخطط الحكومة للإصلاح الإداري والمؤسّساتي ومكافحة الفساد”.
وتابع البيان: “وحول تطوّرات الوضع في الجنوب، تناول البحث التدابير التي يقوم بها الجيش اللبناني لتطبيق القرار 1701 واتفاق الترتيبات الأمنية لوقف الأعمال العدائية، بالتعاون مع لجنة المراقبة العسكرية، بالإضافة الى استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية”.
وأضاف: “عبّرت الموفدة الأميركية عن الارتياح للإجراءات التي بدأت الحكومة اتخاذها في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، كذلك جرى تناول تطوّرات الوضع على الحدود اللبنانية – السورية مع التأكيد على ضبطها بشكل كامل ومنع حصول أي توترات أو فوضى بالإضافة إلى منع كل أشكال التهريب”.
واستقبل أيضاً رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في منزله في معراب أورتاغوس، ترافقها نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركية ناتاشا فرانسيسكي والسفيرة الأميركية في بيروت ليزا جونسون، بحضور النائب ستريدا جعجع وعضو الهيئة التنفيذية في الحزب جوزيف الجبيلي.
وتم خلال اللقاء بحث شامل في الأوضاع اللبنانية والإقليمية، مع التركيز على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والترتيبات المرتبطة به، لا سيما تنفيذ القرار الدولي 1701 بمندرجاته كلها، وفي طليعتها بسط سلطة الدولة اللبنانية بقواها الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية، نزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، ضبط الحدود مع سوريا، السيطرة الكاملة على المعابر الجوية والبحرية، والانتهاء من الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المتبقية في الجنوب اللبناني.
كما تناول البحث مشاريع إعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد اللبناني، بما يتماشى مع تنفيذ الاتفاق، حيث أن المدخل الأساسي لأي نهوض اقتصادي حقيقي يبدأ بتطبيق السيادة الكاملة للدولة وبحصرية السلاح بيد الشرعية اللبنانية.
وأكد جعجع أن موضوع نزع السلاح غير الشرعي هو مطلب لبناني أساسي، لأنه الطريق الوحيد للوصول إلى دولة فعالة في لبنان، ومن دون دولة فعالة في لبنان سنبقى على ما كنا عليه في السنوات العشرين الأخيرة.
وكان قائد الجيش العماد رودولف هيكل قد استقبل في مكتبه في اليرزة أورتاغوس والوفد المرافق بحضور السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون وتمّ البحث في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
إلى ذلك، أفادت المعلومات بأن لقاءً سيجمع أورتاغوس، مع حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، لمناقشة الإصلاحات المطلوبة.
مواضيع ذات صلة :
![]() جعجع: السلاح غير الشرعي يهدد أمل الخلاص للبنان! | ![]() لقاء في معراب بين جعجع وأورتاغوس | ![]() أورتاغوس “مسرورة” بالعودة إلى لبنان للقاء الرئيس عون |