قصف مدفعيّ وتجريف أراضٍ جنوبي لبنان.. الخروقات الإسرائيليّة مستمرّة!

تصاعدت الخروقات الإسرائيلية جنوبي لبنان، بالتزامن مع زيارة نائبة المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس إلى لبنان. حيث شدد المسؤولون اللبنانيون، خلال لقائهم أورتاغوس على ضرورة إيجاد آلية لانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وإطلاق الأسرى.
على الصعيد الميداني، أطلق الجيش الإسرائيليّ قنابل مدفعيّة ومضيئة في اتّجاه بلدة حولا من جهة بلدة الغجر. كما أطلقت القوّات الإسرائيليّة عدداً من القذائف الضوئيّة في الأجواء المقابلة للبلدة.
بالصورة.. الجيش الإسرائيلي يلقي قنابل مضيئة بين بلدتي حولا ومركبا pic.twitter.com/uE8VXtVvog
— هنا لبنان (@thisislebnews) April 6, 2025
في السياق، تقدّمت جرّافة إسرائيليّة، مدعومة بدبابة ميركافا، إلى منطقة بركة النقار جنوب بلدة شبعا حيث قامت بعمليّة تجريف ورفع سواتر ترابيّة في المنطقة.
وفي وقت لاحق، أفادت مصادر محلّية بأنّ طائرة مسيّرة إسرائيليّة ألقت قنبلة بين بلدتَي الطيبة ورب ثلاثين في جنوب لبنان، بالاضافة إلى قصف مدفعي على منطقة الوزاني.
بالصورة.. قصف مدفعي إسرائيلي على منطقة الوزاني pic.twitter.com/nGu0EewtD5
— هنا لبنان (@thisislebnews) April 6, 2025
وكان آخر استهداف للقوات الإسرائيلية في الجنوب قد وقع مساء يوم الثلاثاء الماضي.
تأتي هذه الخروقات في ظلّ التصعيد المستمرّ على طول الحدود الجنوبيّة، ما يزيد من المخاوف من تفاقم الوضع الأمنيّ في المنطقة.
القرار 1701 والانسحاب الاسرائيلي من لبنان بندان أساسيان
وعلى الصعيد الدبلوماسي، كان قد ركز البحث في لقاءات أمس بين أورتاغوس والرؤساء الثلاثة على تنفيذ اتفاق وقف النار والقرار 1701 بكل مندرجاته، مع التشديد على استكمال الانسحاب الاسرائيلي من الأراضي اللبنانية ووقف الخروقات.
في حين أكدت مصادر لـ”الديار” أنّ السيناريوهات التي جرى الحديث عنها عن تهديدات والتلويح بعودة الحرب هي في غير محلها، لكن هذا لا يعني أنّ الجيش الإسرائيلي سيوقف التصعيد إذا لم يواجه ضغوطاً جدية لوقف خروقاته.