الخرف يهدد الآن ضعفي الأجيال السابقة والأمل في الوقاية باقٍ

صحة 30 كانون الثاني, 2025

كشفت دراسات جديدة عن أن 42 في المئة ممن تخطوا عمر الـ55 سنة يواجهون خطر تشخيص حالة خرف لديهم. في المقابل، يطمئن خبراء إلى أن هذا الرقم لا يدعو إلى الهلع لأن تلك الدراسات ركّزت على الأشخاص الأكثر عرضة لمشكلات في الأوعية الدموية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف، بحسب مقال نشر في موقع “ويب ميد” webmd العلمي.

وثمة عوامل تزيد خطر الإصابة بالخرف، من بينها:
– ارتفاع ضغط الدم
– السكري
– ارتفاع مستويات الدهون في الدم

على الرغم من ذلك، لا ترتبط الإصابة بالخرف دوماً بهذه العوامل، فقد أصيب كثرٌ بمرض آلزهايمر، وهو أكثر أنواع الخرف شيوعاً، من دون أن يعانوا تلك العوامل الآنفة الذكر.

هل يمكن الوقاية من ذلك التدهور الإدراكي المعرفي؟

صحيح أنه ما من علاج حتى اللحظة للخرف، لكن الثابت علمياً أنه من الممكن الحدّ من العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة به، وتشمل:

– ضبط مستويات الكوليسترول وضغط الدم والسكر لكونها تؤثر في الإصابة بالخرف.
– ممارسة الرياضة، بما في ذلك تمارين الـ”أيروبكس”، والالتزام بها. ولنتذكّر أنّ الوقاية قد تأتي من كلّ جهد يحرّك الجسد ويخرج العرق من جلودنا ويُسرِّع نبضات القلب في صدورنا.
– اتباع نظام غذائيّ تنخفض فيه كمية المقليات والأطعمة المصنّعة.

الوقاية من الخرف بحسب العمر

يعتبر العمر عامل الخطر الأساسي الذي يزيد احتمال الإصابة بالخرف. ليس في المستطاع إيقاف ساعة الزمن، لكن حماية الدماغ والوقاية من التدهور الإدراكي المعرفي تبقى ممكنة. ويذهب بعض الخبراء إلى أن هذه الوقاية ممكنة منذ مرحلة الطفولة، وأثناء المراهقة كذلك.

بالتالي، في المستطاع وضع جدول للوقاية من الخرف بحسب العمر، على النحو الآتي:

01- في الطفولة والمراهقة

يجب أن يحرص الأهل على تنمية العلاقات الاجتماعية لأطفالهم والتأكّد من نموهم الصحي في مختلف مراحله.

02- في أوائل مرحلة الرشد وصولاً إلى عمر الأربعين

يستفيد الدماغ من عملية التعلّم المتواصلة ومن تعزيز العلاقات الاجتماعية. كذلك يجب تجنب القلق والاكتئاب، وفي حال وجود أعراض تدلّ عليهما يجب اللجوء إلى المساعدة الطبية بأسرع وقت ممكن.

03- في عمر الخمسينات

يجب الاستمرار باتخاذ إجراءات الوقاية المطلوبة التي بدأت في مراحل سابقة. وفي الوقت نفسه، يجب البدء بالفحوص الخاصة بالكشف المبكر عن وجود اضطرابات في القدرات الإدراكية، خصوصاً حينما يوجد تاريخ عائلي عن الإصابة بمرض آلزهايمر . كذلك يجب التأكد من صحة السمع ومعالجة أيّ اضطراب فيه، نظراً إلى علاقته الوثيقة بالخرف.

04- في عمر الستينات

مع الانتقال إلى مرحلة التقاعد، تزيد أهمية الإجراءات الوقائية السابقة كلها في الحفاظ على صحة الدماغ. كذلك يجب الحرص على إجراء الفحوص الخاصة بالقدرات الإدراكية والمعرفية. ويضاف إلى ذلك المحافظة على علاقات اجتماعية مع مجموعات من مختلف الفئات العمرية، وتوقّي الرضّات الجسديّة والسقوط.

05- في عمر السبعينات

يجب الاستمرار بما جرى اعتماده في المراحل السابقة، بما في ذلك الفحوص الروتينية للقدرات الإدراكية. ويتوجب المحافظة على حياة اجتماعية نشطة حتى في حال فقدان قسم من الأصدقاء والمحبّين. كذلك يتوجب الحرص على مشاركة الآخرين تجاربهم الحياتية، خصوصاً من هم أصغر سنّاً.

06- في مختلف الفئات العمرية

في المراحل العمرية المختلفة، من المتوجب الحرص على الأمور الآتية:

– اتّباع نظام غذائيّ صحيّ
– ممارسة الرياضة
– النوم بمعدلات كافية
– عدم تعاطي الموادّ المضرّة
– الحماية من الإصابات في الرأس
– تجنب التدخين، بما في ذلك السلبي

– الحرص على الزيارات الروتينية الطبية
– زيارة طبيب الأسنان بانتظام.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us