تراجع مستوى ليفربول يهدد حلم الكرة الذهبية لمحمد صلاح

يواصل النجم المصري محمد صلاح تقديم أداء استثنائي هذا الموسم، لكن هناك مخاوف حقيقية من أن إنجازاته الفردية الرائعة قد لا تترجم إلى تكريم مستحق، بسبب حالة عدم الاستقرار التي يعيشها فريقه ليفربول.
صلاح يتحدى الأرقام القياسية
في موسم 2014-2015، سجل ليونيل ميسي وصنع 11 هدفاً في 11 مباراة مع برشلونة، واليوم، محمد صلاح على أعتاب تحطيم هذا الرقم، حيث نجح في القيام بذلك 10 مرات في الدوري الإنكليزي لكرة القدم. ورغم أنه لا يلعب إلى جانب نجوم بحجم لويس سواريز ونيمار، فإن مساهماته الكبيرة في الهجوم تجعل منه أحد أبرز المرشحين للجوائز الفردية.
لكن ما يهدد حظوظه في الكرة الذهبية هو الوضع غير المستقر لفريق ليفربول، الذي يبدو متذبذباً مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.
ليفربول وصلاح… من يحمل من؟
كان تعادل ليفربول الأخير أمام أستون فيلا (2-2) مثالاً واضحاً على اعتماد الفريق الكلي على نجمه الأول. فمن دون مساهمات صلاح، لن يكون الفريق قريباً حتى من المنافسة على لقب الدوري، وقد اعترف المدرب آرني سلوت بذلك، مشيداً بالعمل الجماعي، لكنه لم ينكر الدور المحوري لصلاح.
صلاح سجل 24 هدفاً وصنع 15 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تعادل 31 نقطة لليفربول، وهو رقم لم يحققه أي لاعب منذ جيمي فاردي مع ليستر سيتي في موسم 2015-2016.
انخفاض الأداء… مشكلة تتفاقم
بدأ ليفربول الموسم بأداء مبهر، لكنه لم يستطع الحفاظ على نسقه. فمنذ بداية 2025، فشل الفريق في الفوز بنصف مبارياته الـ14، مما يثير القلق حول مدى قدرة الفريق على المنافسة حتى النهاية.
جزء من المشكلة يعود إلى جدول المباريات المزدحم، إذ اضطر المدرب إلى استبدال لاعبين رئيسيين مثل ترينت ألكسندر أرنولد وديوغو جوتا لحمايتهم من الإصابات، لكن ذلك أثر سلباً على أداء الفريق.
معضلة داروين نونيز
إلى جانب التحديات الدفاعية، يعاني ليفربول من مشكلة أخرى تتمثل في مستوى المهاجم داروين نونيز. فبعد أن سجل هدفين فقط في الدوري منذ تشرين الثاني / نوفمبر، فشل الأوروغواياني في تعويض الفرص السانحة، وكان إهداره للفرص أمام أستون فيلا بمثابة ضربة معنوية للفريق.
الدفاع الهش والتحديات القادمة
منذ انتصاره على مانشستر سيتي في كانون الأول / ديسمبر، حافظ ليفربول على نظافة شباكه في 3 مباريات فقط من أصل 13، ما يعكس تراجعاً دفاعياً واضحاً. والفريق لم يعد يسيطر على المباريات كما كان في بداية الموسم، وخط دفاعه بات مكشوفاً تحت الضغط.
صلاح لا يستطيع الفوز وحده
رغم كل شيء، ما زال ليفربول في سباق المنافسة، لكنه بحاجة إلى تحسين مستواه الجماعي ليواصل التحدي حتى النهاية. المواجهة القادمة أمام مانشستر سيتي مساء الأحد ستكون اختباراً حقيقياً.
صلاح يفعل كل شيء لتحقيق المجد، لكن إن لم يتحسن ليفربول كفريق، فقد تتبدد آماله في الكرة الذهبية أمام قوة الفرق الأخرى.
مواضيع ذات صلة :
![]() ريال مدريد يحدد سبب حرمان فينيسيوس من الكرة الذهبية | ![]() لأول مرة منذ 21 عاماً.. رونالدو وميسي ليسا مرشحين لجائزة الكرة الذهبية | ![]() عائلة مارادونا تخسر معركتها القانونية لاستعادة الكرة الذهبية |