شانا اللبنانية الوحيدة على مسرح “ذا فويس”: المسؤولية كبيرة

تعتلي الفنانة اللبنانية شانا مسرح برنامج “ذا فويس” (The Voice) بنسخته الفرنسية، في خطوة عالمية لطالما حلمت بها منذ طفولتها، وتأمل من خلالها السير على خطى مغنيين معدودين من وطنها، ممن جعلوها تشعر بالفخر والمسؤولية، في ظهور يمكنها من تمثيل بلدها وتحقيق أهداف عملية كالإنتشار والشهرة، ولكن أيضاً إنسانية تتمسك بها عبر الدمج بين الموسيقى والغناء والعطاء.
تتحدث المغنية الشابة (24 عاماً) بحماسة عن يومها المنتظر والحلم المنشود: “هذه الفرصة بمثابة تجربة من العمر بالنسبة إليّ، فهي مهمة جداً وتودي إلى الانتشار. “كنت أشاهد البرنامج منذ صغري دائماً مع عائلتي، كان ذلك من أجمل الأوقات بالنسبة إليّ، إذ كنت أحلم بأن أغني هناك، والأن، وأخيراً، أنا أقوم بذلك”.
وتشرح شانا أكثر عن مغامرتها المقبلة: “يفرق كل مسرح عن الأخر، لكل تحدياته، وما يعطيه من تعليم وجرأة، ولكن مسرح “ذا فويس” هو الأصعب بالنسبة إليّّ، فلا أحد يعلم ما إذا كان المدربون سيديرون كراسيهم باتجاه المشترك، حتى إذا تمتع بخبرة وصوت جميل، لا شيء مضموناً هناك، أيضاً مع عبء المسؤولية الكبيرة التي أتحملها بشجاعة وثقة، ولكن الأجمل هو أن أغني أمام الملايين للمرّة الأولى، ما يفتح المجال لي لأتقدم وأختبر، ويضعني أمام أبواب جديدة تُفتح لي”.
وبالإضافة إلى الجانب الشخصي والفني، تؤكد شانا همّها الوطني في تجربتها: “أهم شيء بالنسبة إليّ كلبنانية، أن يعلموا في لبنان، من أنا، وماذا فعلت، وأن يسمعوا موسيقاي، وأن أمثّل بلدي، وأبيّن أننا كلبنانيين قادرين على أن نكون حيث نريد بنجاح”.
وتتابع: “أنا أوصل صورة عن لبنان، فأنا حكماً نتيجة ثقافة بلدي متل كل المغنيين اللبنانيين الذين شاركوا في “ذا فويس” خلال السنوات القليلة الماضية، على غرار ألين لحود وأنطوني توما وفيرني روج (مانون دبس) وماريلين نعمان وهبة طوجي، جميعم جعلونا نشعر بالفخر وزوّدونا الثقة، وأظهروا لنا أننا سننجح في كل مكان، وهذا هو المكان الذي أوّد الوصول إليه تحديداً”.
ولا تنسى شانا الهدف الإنساني في مسارها الفني، بل تحرص عليه بشدّة وشغف: “قبل بدايتي في الموسيقى، منذ كنت في المدرسة ولاحقاً في الجامعة، وحتى بعد أن شرعت في الموسيقى العام 2021، أحب كثيراً تقديم المساعدة ويد العون في خدمة المجتمع، من خلال عملي في كثير من المؤسسات المعنية، على غرار “فرح العطاء” وOrder of Malta، و”نبض القلب” (Heart Beat)، وأكيد الصليب الأحمر اللبناني، كانت هذه الأمور الأجمل في حياتي”.
وتضيف: “أحب العطاء من كل قلبي وفي كل وقتي، هذا الأمر مهم جداً لي. من خلال الموسيقي والفن، خصوصاً حين يصبح المرء مشهوراً، يكون أقدر على إيصال الرسائل المفيدة إلى المجتمع عن الحب والعائلة وبلده والسلام والكثير من الأمور المهمة الأخرى. أشعر أن رسالتي تصل بشكل أقوى حين أغني، هكذا أقدم ما هو جميل في الوقت الذي أفعل ما أحبه، الأمران يسيران معاً يداً بيد”.
تجدر الإشارة إلى أن شانا سبق أن قدّمت عروض موسيقية عدة، على مسرح دبي العام 2021، وفي مهرجان “ساوند ستورم” العام 2023، وأيضاً على مسرح “برودواي” العام 2024 سنة إصدارها مع ألبومها الأول “أزمة هوية” (Identity Crisis) في أب (آب).
تقول عن مجموعتها الغنائية الأولى باللغة الإنكليزية أنها “كانت تتويجاً للمرحلة الأولى من حياتي المهنية، عملت من أجله كثيراً مع فريق رائع، ضمّ Whitekid Records وWarner Music ودانيال كوركوف واشترك فيه غي مانوكيان الذي أعطاني أجمل أغاني الألبوم، أحبه وأشكره كثيراً، كما أشكر دانيال كوركوف مؤسس Whitekid Records، إذ كان أول من آمن بي، أنا ممتنة له بشكل مذهل”.
وتكشف في ختام حديثها أنها تعمل الآن على مشروع جديد ستغني فيه باللغة العربية للمرّة الأولى: “أمر جديد بالنسبة إليّ لم أفعله سابقاً، ولكن قررت أن أجربه، بعد أن لاحظت أن الأغنية العربية معبّرة اكثر من غيرها حسبما أشعر، وهي تربطني بأهلي وأسرتي وشعبي والشرق الأوسط كلّه، كما اكتشفت ان صوتي قادر جداً على التعبير بالعربية”.
المصدر: النهار
مواضيع ذات صلة :
![]() اللبنانية ماريلين نعمان إلى نصف نهائي The Voice فرنسا! | ![]() اللبنانية كريستا ماريا تخطف قلوب حكام The Voice الكندي وتتأهل إلى مرحلة نصف النهائيات | ![]() نجم The Voice يُعلن اعتزاله: الفن حرام وعار! |