منى طايع في أجرأ مقابلاتها على الإطلاق: أنا مع حريّة المرأة الجنسية واستقلاليتها ونعم أنا ملحدة!

في واحدة من أجرأ اطلالاتها الحوارية على الإطلاق، تكشف الكاتبة اللبنانية منى طايع كواليس وأسرار مجموعة من أكثر أعمالها الدرامية شهرة على مر السنوات، وتوجه انتقادات بالأسماء لكتاب ومخرجين ومنتجين وممثلين مروا في فترات من مشوارها الفني. طايع التي كتبت أكثر من 250 شخصية نسائية في مسلسلات عرفت نجاحات كبيرة مثل “عصر الحريم”، “ابنة المعلم”، “وأشرقت الشمس”، “فاميليا”، “عروس وعريس”، “غنوجة بيا”، “أمير الليل”، “عشق النساء” وغيرها، تعتبر رولا حمادة، كارمن لبس وورد الخال من أهم بطلات الدراما. وتؤكد أن النجمة اللبنانية إليسا هي الأقرب لروح شخصياتها النسائية القوية، واصفة إياها بالمرأة المستقلة الحرة التي لا تخشى المواجهة.

وعن النجمة التي تود التعامل معها مستقبلاً، تختار طايع سيرين عبد النور التي سبق ورشحتها لعدد من أدوارها. أما عن النجوم الشباب مثل يوسف الخال، بديع أبو شقرا، باسم مغنية، يورغو شلهوب، عمار شلق وغيرهم، فترى أنهم نجوم في لبنان وليس عربياً، مع أنهم يستحقون النجومية العربية، وتلوم الجهات المنتجة على إهمال صناعة النجوم الجدد على الساحة العربية.

وفي المواقف الشخصية، تفتح طايع دفاتر ذكرياتها ورحلة تمرّدها مروراً بعلاقتها الإشكالية مع الرجل، حيث تؤكد أنها تقدّس حريتها وتنادي بكل أشكال الحرية للمرأة، معترفةً بأنها مع المساكنة رغم عدم خوضها للتجربة خوفاً من خسارة استقلاليتها. وعن خيارها بعدم الإنجاب، تعترف بأنها ملحدة وهو أحد أسباب امتناعها عن الإنجاب. أما في ما يخص تجاربها التمثيلية في بداياتها، فتؤكد أنها لم تقتنع مئة بالمئة في أي من أدوارها، وتؤكد أنها كسرت قرار اعتزالها مرةً عندما شاركت في فيلم “غدي” للفنان جورج خباز الذي وصفته بالكاتب والممثل والمخرج والملحن العظيم.

وفي الحلقة، توجه طايع رسالة مباشرة إلى نادين الراسي وتبدي إعجابها بنصوص نادين جابر، وتعتبر المخرج فيليب أسمر من أهم مخرجي جيله لبنانياً وعربياً. كما تجيب على مجموعة كبيرة من الأسئلة ضمن هذه الحلقة من “ما بتقطع” الذي يعرض كل سبت السابعة مساءً عبر منصة هنا لبنان، وهو من إعداد وتقديم رنا أسطيح.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us